سجل ببليوغرافي

ما بين مالك والليث ومحمد بن الحسن الشيباني

الفقه الإسلامي وأصوله

المؤلف والوصف

الناجي لمين

ملاحظات ببليوغرافية

القاهرة: دار الكلمة، 1437 هـ، 108 ص
في الفقه المقارن، بين الفقه الحنفي والمالكي خاصة.
وقرأت في آخر هذا الكتاب ما يدعو إلى الاعتبار، فقد أشار المؤلف إلى كتاب له في موضوع الجديد والقديم عند الإمام الشافعي، ثم صار له أيضًا قول قديم وجديد في هذا الموضوع!!
قال في ص (101) منه: " وكنت قد أعددت في بداية أيامي في البحث العلمي بحثًا بعنوان (القديم والجديد في فقه الشافعي)، نلت به شهادة دبلوم الدراسات العليا (الماجستير)، وزعمت في آخره أن المذهبين المالكي والشافعي لهما قواسم مشتركة عديدة، بحيث يمثلان اتجاهًا، والفقه الحنفي يمثل اتجاهًا آخر. لكن بعد تقدمي في البحث تغير رأيي، وها أنا أزعم هنا أن المذهبين المالكي والحنفي يمثلان اتجاهًا، والفقه الشافعي يمثل اتجاهًا آخر، ويؤيد ذلك قول بعض كبار الفقهاء من الحنفية، قال: "إذا لم يوجد في مذهب الإمام (يعني أبا حنيفة) قول في مسألة، يرجع إلى مذهب مالك، لأنه أقرب المذاهب إليه". ولقد فصلت حيثيات هذا التراجع في بعض أبحاثي، والعصمة لمن عصمه الله تعالى"!