المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
لبنان: نون للدراسات والنشر؛ بيروت: أثر وإرث، 1445 هـ، 2024 م، 8 جـ
(المجموعة الأولى من الأبحاث، ثمانية أجزاء، لكل جزء عنوان)، وهي:
- فوغة الكافور في محاكمة الغماري وابن عاشور في حديث "أنا مدينة العلم وعليٌّ بابها" المشهور، ١٢٨ ص.
- إفادة النجب الدماث بنقد ما جاء في الرخصة للكذب في ثلاث، ٧٢ ص.
- إرواء الهائم ببيان ما في مصطلحي "لزم الطريق" و"أسهل عليه" عند أبي حاتم، ١٥٦ ص.
- جمع ما تفرق عن الدارقطني شزرًا من قوله في النقلة: "ما علمتُ إلا خيرا"، ٧٨ ص.
- الجمع والائتلاف لما تفرق من مرويات مجاهد بن جبر المعلة بالاختلاف، ٩٤ ص.
- الإتحاف في جمع مرويات الإمام حماد بن زيد المعلة بالاختلاف، ٩٥ ص.
- جلاء العينين في بيان علل حديث الرَّجُلَين، ٧٦ ص.
- الإعلام والتنبيه بعلل حديث "من حُسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"، ٧٨ ص.
(المجموعة الأولى من الأبحاث، ثمانية أجزاء، لكل جزء عنوان)، وهي:
- فوغة الكافور في محاكمة الغماري وابن عاشور في حديث "أنا مدينة العلم وعليٌّ بابها" المشهور، ١٢٨ ص.
- إفادة النجب الدماث بنقد ما جاء في الرخصة للكذب في ثلاث، ٧٢ ص.
- إرواء الهائم ببيان ما في مصطلحي "لزم الطريق" و"أسهل عليه" عند أبي حاتم، ١٥٦ ص.
- جمع ما تفرق عن الدارقطني شزرًا من قوله في النقلة: "ما علمتُ إلا خيرا"، ٧٨ ص.
- الجمع والائتلاف لما تفرق من مرويات مجاهد بن جبر المعلة بالاختلاف، ٩٤ ص.
- الإتحاف في جمع مرويات الإمام حماد بن زيد المعلة بالاختلاف، ٩٥ ص.
- جلاء العينين في بيان علل حديث الرَّجُلَين، ٧٦ ص.
- الإعلام والتنبيه بعلل حديث "من حُسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"، ٧٨ ص.