كتبي من الرياض

توفي الكتبي، الأديب الكاتب أبي قيس محمد بن عبدالله الحمدان.

من قرى الرياض. عمل في الإمارة وفي الديوان الملكي.

من أوائل الكتبيين المهتمين بنوادر الكتب والمجلات في الرياض، مع ثقافة ومعرفة بها. صاحب مكتبة تجارية ثم خاصة متنوعة.

عرفه عشاق الكتب النادرة قبل الكتبي أحمد كلاس (رحمه الله)، وكان من منافسيه الكتبي المؤرخ محمد بن عبدالله آل رشيد، صاحب مكتبة الإمام الشافعي.

وكانت كتبه غالية، رحمه الله، ولذلك كان الإقبال على كتب منافسيه أقوى. وحتى مكتبة الملك فهد لم تكن تضعه في أولويات التعامل معه، إلا ما لا يحصل عليه إلا من عنده.

ومن كان ذا دخل محدود، كالطلبة، صوَّر من عنده.

وأعرف أن أديبًا كبيرًا طلب منه مجموعة كتب نادرة، قد تزيد أو لا تزيد على عشرة، ولو وضع بعضها على بعض لما تجاوز طولها الشبر، فطلب منه (12000) ريال، فدفعها له، فقلنا له: هذا كثير، فقال: أعلم، ولكن كانت له يد عليّ، فأحببت أن أكافئه!

له مقالات ومؤلفات، منها: بنو الأثير الفرسان الثلاثة (المحدّث، والمؤرخ، والأديب)، ديوان حمدان الشويعر، معجم المطبوع من دواوين الشعر العامِّي القديمة...

جمعتنا مجالس ولقاءات في الرياض.

رحمه الله.

محمد خير رمضان يوسف

8 رجب 1447 هـ، 2025 م.