محمد بن عزوز.. العالم المحدّث المصنّف

توفي الأستاذ محمد بن عزوز، العالم المصنّف المحدّث، الذي قدَّم للمكتبة الإسلامية والحديثية خاصة كتبًا علمية مشوّقة رائعة نادرة في بابها، وسوف يخلّد التاريخ ذكره بما قدّم من علم، ونفع به المسلمين.

اللهم ارحمه، واجزه خيرًا عن برّه بالعلم وأهله، واحشره في زمرة العلماء الصالحين المخلصين.

حصل على دكتوراه الدولة في العلوم الإسلامية من دار الحديث الحسنية بالرباط، وعمل أستاذاً للحديث وعلومه في التعليم العالي بجامعة شعيب الدكالي في الجديدة. وكان حاضرًا في المجالس العلمية والندوات الدولية المتعلقة بالسنة النبوية.

كتاباته في الحديث ورجاله بالمغرب والشام خاصة تزين رفوف المكتبات، ويقبل عليها أهل العلم والحديث والشباب والنساء، فهي مرغوبة، وتربوية مشجعة على العلم، وتربط المسلمين بتاريخم وتراثهم ودينهم ورجالاته العظام، أهل العلم والحكمة والجهاد.

من عناوين تصانيفه:

مدرسة الحديث في بلاد الشام خلال القرن الثامن الهجري.

بيوتات الحديث بدمشق.

العلماء الكبار الذين تلقوا العلم عن تلامذتهم الصغار.

الرحلة في لقاء المشيخة، المسمى النور الأبهر فيمن روى عن ألف شيخ فأكثر.

صفحات مشرقة من عناية المرأة بصحيح الإمام البخاري.

صور مضيئة من عناية المحدِّثين ببناتهم: دراسة وثائقية.

العالمات العازبات اللواتي آثرن رواية الحديث على الزواج.

معجم شهيرات النساء اللاتي أسمعن كتب الحديث الشريف في مجالس السماعات من خلال نوادر المخطوطات.

حلية أهل الكمال في ترجمة زينب بنت الكمال (ت 740 هـ): مسندة الشام التي نزل بموتها درجة في شيء كثير من الحديث.

منارة الاقتداء فيمن تتلمذ من أئمة الحديث على النساء.

توفي رحمه الله صباح يوم الثلاثاء 4ذي القعدة 1447 هـ، 21 نيسان 2026 م.

 

(محمد خير رمضان يوسف)