كتاب دعوة الأصحاب إلى التحلي بحُلَى الآداب

كتاب دعوة الأصحاب إلى التحلي بحُلَى الآداب
  • نوع الكتاب كتاب
  • عدد الأجزاء 1
  • عدد الصفحات 48
  • دار النشر دار ابن حزم
  • مكان النشر بيروت

لا توجد نسخة إلكترونية

 

دعوة الأصحاب إلى التحلي بحُلَى الآداب/ محمد سعيد بن محمد بن إياس الدمشقي (ت بعد 1329 هـ)؛ تحقيق محمد خير رمضان يوسف .- بيروت : دار ابن حزم، 1415 هـ 48 ص.

 

أرجوزة لطيفة، مسبَّكة الألفاظ، منمَّقة الكلمات، عالية الجودة في نَظْمها، جليلة القدر في معانيها، نبيلة في أهدافها، سليمة في غاياتها..

ترمي إلى زرع الفضيلة، ونشر الخُلُق الإسلامي الرفيع، وتثبيت أسس التربية الإسلامية، وتكوين الشخصية الإسلامية المتميزة، وتوجيه الأسرة الصغيرة، وتهيئة المجتمع الإسلامي القوي، ليكون أهلاً لحمل الأمانة، ونشر الرسالة..

ويرمي الناظمُ سهمَه في أول المقدمة، ليذكِّر الآباء والأمهات، أن الخطوة الأولى في تثبيت الخُلق الإسلامي في النفس، تبدأ من نعومة الأظفار، عندما يكون الطفل غضَّاً طريَّاً، تَعْمَلُ فيه الكلمة، وتَرْسَخُ فيه التربية، فيَنشأ على ما نشَّأه عليه والداه.. ثم يبين أن المرءَ لا يسمو بغير الأدب، مهما كان حسَبه ونسَبه! وأن الأدب الإسلامي، والتربية القويمة، هي من أعظم الأسباب التي تأخذ بيدنا إلى الرفعة والحضارة.

ثم تتتالى النسمات التربوية الهادئة، والنفحات الأدبية الناعمة لهذه الأرجوزة، التي تكاد كلماتها أن ترقص، للعناية بتركيبها وحسن سبكها!

فيبدأ الناظم ببيان الأدب مع الله سبحانه وتعالى، ثم مع الملائكة والرسل عليهم الصلاة والسلام، ثم مع الوالدين، فآداب تعلم العلم، فالأدب مع الأستاذ، ثم آداب الصحبة، فآداب المدرسة، فآداب الزيارة، ثم آداب المائدة، ويختمها بالآداب العامة..

إنها "متن" في الأخلاق، و"مادة" في التربية الإسلامية، و"دروس" في الأدب، تصلح أن تُقَدَّم كمقرَّر للنشء، يحفظونها عن ظهر قلب..