كتاب الذخائر والأعلاق في آداب النفوس ومكارم الأخلاق

كتاب الذخائر والأعلاق في آداب النفوس ومكارم الأخلاق
  • نوع الكتاب كتاب
  • عدد الأجزاء 1
  • عدد الصفحات 794
  • دار النشر دار ابن حزم
  • مكان النشر بيروت

لا توجد نسخة إلكترونية

 

الذخائر والأعلاق في آداب النفوس ومكارم الأخلاق/ لأبي الحسن سلام بن عبدالله الباهلي الإشبيلي (ت544 هـ)؛ تحقيق محمد خير رمضان يوسف.- بيروت دار ابن حزم، 1431هـ، 794 ص.

مؤلف الكتاب أديب شاعر، من أهل إشبيلية بفردوسنا المفقود، وكان أبوه من وزراء المعتمد بن عبَّاد، عاكفاً على الخير، مائلاً إلى الزهد، وله شعرٌ نثرَ كثيرًا منه في كتابه هذا، وهو من شعر الزهد والحكمة، الذي لو جُمعَ ودُرِس لجاء في رسالة جيدة مفيدة، فهو من الشعراء المغمورين، وإن كان من بيت شرف ووزارة. وقد جمع إلى أدبه علمًا جمًّا، وثقافة إسلامية فسيحة، وألف كتابه هذا بعد خبرة وتجربة في الحياة، وطلبِ علمٍ وطولِ عمر، فقد ذكر أنه شرع فيه "عند استيفاء الكِبَر، ومكابدة الغِيَر، ومشاهدة العِبَر".
وعلى الرغم من أنه بحث في موضوعات معروفة، إلا أنك عندما تقرأ كتابه تشعر وكأنك تقرأ شيئًا جديدًا وممتعًا حقًّا، ففيه الجديد المفيد، الذي حشد له ما رآه مناسبًا من آية وحديث، وخبرٍ وأثر، وشعرٍ وحكمة.
وقد جعله في (14) بابًا، هي: العقل، والعلم، والطاعة، والصبر، والزهد، والورع، والعدل، والحِلم، والصدق، والكرم، والوفاء بالعهد والأمانة، وباب متنوع يتعلق بالأفعال الشرعية، وآخر في خمسة فصول مما ورد فيه النهي والمنع، ثم أنواع من الأدب، وآخر باب يختصُّ بالرسول صلى الله عليه وسلم.
وقد أعطاها المؤلف حقَّها من الشرح والبيان، وعضدها بالنصِّ والبرهان.
واعتنى به المحقق، واهتم بجمله وفقراته وفصوله، وعلامات الترقيم فيه، والبدء بأوائل السطور منه، وضبط أواخر كلماته، وفسَّر غريبه، ووضع العناوين لكل فصوله، وخرَّج أحاديثه، وصنع فهارسه.