المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
ثم مواد الكتابة: الجلد وأنواعه: الأديم، الرَّق، القَضِيم، الكَتِف، اللَّوح، القَتَب، العَسِيب والكُرنافَة، العُرجون، الجريدة، اللخْفَة، البَرْدِيّ (القِرطاس)، المُهْرَق.
ثم أسماء المدوَّنات: الصَّحيفة، الكتاب، الطُّومار، السِّجِل، الصَّك، السِّفر، المَجَلَّة، الكُرَّاسة، الدَّفتر، الإِضْمامَة، السَّبُّورَة، الطُّنُوج، القَصَّة، الرُّقعة.
ثم تحدث عن أوعية حفظ المدوَّنات: الصُّندوق، بطن السيف، الكِنانة، المِخلاة، الرَّبْعَة، السَّفَط، الجِراب، الكُوَّة، الحقيبة أو العَيْبَة، الجُؤْنَة، القَصَبَة، الحُقَّة، الكُم، العُكن، العَقْص، العمامة... وظهور الخزائن والمكتبات.
وخصص فصلاً للمكتبة في المدة الزمنية المذكورة.
وذكر الباحث نتائج كثيرة للبحث، منها:
- إثبات صحة الرواية التي مَفادها أن مدينة الحِيرة كانت مصدراً من مصادر تعلُّم الصحابة وعرب الحجاز الكتابة، برغم رفض العلماء المعاصرين المهتمين بذلك.
- إثبات أن نشأة دواوين الإنشاء والجند كانت في عهده صلى الله عليه وسلم.
- جودة الحبر المستخدم في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وعهد الخلفاء الراشدين، إذ ظل محتفظاً بوضوحه وصفائه عدة قرون.
- ظهر أن المواد المستخدَمة في الكتابة في العهد النبوي وعهد الخلفاء الراشدين كانت تُتخذ من البيئة المحيطة؛ فمن الحيوان كانت تتخذ الجلود والعظام، مثل الكتف والطبق، ومن النبات كانت تتخذ الكرانيف والعسيب والعرجون والجريد، ومن الأحجار اللخاف، ومن الأخشاب الألواح والأقتاب...
- اهتم الرعيل الأول بحفظ المدونات العلمية والوثائق الرسمية والمراسلات الشخصية في أوعية خاصة بها.
- إنشاء أول مكتبة عامة في تاريخ الحضارة الإسلامية في أواخر النصف الأول من القرن الأول الهجري، وهي مكتبة محمد بن جبير بن مطعم النوفلي.
- كشفت القائمة الحصرية للكَتَبَة في النصف الأول من القرن الأول الهجري بعضاً من النتائج الإحصائية والتحليلية المتعلقة بالمكتبة في ذلك العهد.