سجل ببليوغرافي

الوسائل المشروعة والممنوعة في الدعوة إلى الله تعالى إعداد محمد أزهري حاتم.- الرياض: جامعة الإمام، 1420هـ، 560 ورقة.- (رسالة ماجستير). تبدو أهميَّة الموضوع من أن كثيراً من الأخطاء الحاصلة لدى الدعوة والدعاة إنما سببُها غيابُ المنهجيَّة المستنيرة بنور القرآن الكريم والسُّنة المطهَّرة، ومنهج السلف الصالح رضي الله عنهم في الدعوة إلى الله تعالى، حتى إن بعضَ الدعاة يغيب عنهم أيسرُ قواعد التعامل مع الآخرينَ والحكم عليهم.

كتب قيمة إسلامية بينة

المؤلف والوصف

ولا يستغني الداعيةُ المعاصر عن معرفة حُكم الوسائل المتوافرة في العصر الحاضر، التي لم تكن تُعرف في الحِقَب السابقة. ويذكر الباحث أن هذا الموضوعَ جديد مبتكَر، لم يُدرَس دراسةً متخصِّصةً تجمع أشتاته وتلمُّ متفرِّقه، مع أهمية الدعاة والدعوة وحاجتهما إلى مثله. وقد جعله في أربعة فصول، تحت كلِّ فصل مباحث:

ملاحظات ببليوغرافية

ففي الأول منها: ذكَر أهميةَ الوسائل الدعوية وخصائصها وضوابطها.

وفي الثاني: تحدَّث عن الوسائل المشروعة في الدعوة إلى الله تعالى والمختَلَف فيها.

وفي الثالث: الوسائل الممنوعة في الدعوة إلى الله، فذكر مَفهومها والمرادَ بها، ثم أنواعَها باعتبار أحكامها.

وانتهى في الخاتمة إلى أن الوسائلَ الممنوعة -من ناحية أسباب النهي عنها- تنقسم إلى:

أ- الوسائل الممنوعة لذاتها: وهي التي ورد النهيُ عنها في الشرع بسبب مفسدتها أو ضررٍ في ذاتها؛ كالشرك والكفر والسحر والزنى، والابتداع في الدين.

ب- والوسائل الممنوعة لغيرها: وهي التي جاء النهيُ عنها بسببٍ عارضٍ خارجٍ عنها، يؤدِّي العمل بها إلى مفاسدَ ممنوعة لذاتها، كمنع سبِّ المشركين إذا أدَّى إلى سبِّهم لله تعالى.

وذكر أيضاً أن هناك رخصاً جعلها الله تعالى أسباباً تُجيز استعمالَ بعض الوسائل الممنوعة في حالاتٍ خاصَّة غير معتادة، وقد اتَّضَح لنا جوازُ استخدام بعض الوسائل الممنوعة في الدعوة عند اقتضاء المصلحة الدعوية، أو لدفع مَفسدة عُظمى، أو للضرورة الملجِئة والحاجة الملحَّة، مع وجوب مراعاةِ الشروط والضوابط في ذلك.