سجل ببليوغرافي

لله ثم للتاريخ: كشف الأسرار وتبرئة الأئمة الأطهار

كتب قيمة إسلامية بينة

المؤلف والوصف

حسين الموسوي.- د.م: د.ن، [1422هـ]، 120ص

ملاحظات ببليوغرافية

المؤلف نال درجة الاجتهاد، من الحوزة العلمية بالنجف، من يد زعيمها محمد الحسين آل كاشف الغطاء. ويذكر أنه كانت تستوقفه نصوص وتشغل باله، في مذهب الشيعة، فيها مطاعن في أهل البيت، ونصوص صريحة في الكفر بالله تعالى! وأنه ما كان يجرؤ على التفوَّه بها، ولا السؤال عنها! لكنَّ طلبَ الحق والشعورَ بالخطأ كانا يلاحقانه دائماً، حتى اضطر إلى مراجعة ما درسه، والوقوف على المصادر التي كانت تشغل فكره؛ ليتعمق فيها، ويضعها في ميزان الحق والنقد.

وبيَّن أن كتابه هذا يأتي مواكباً لكتابات موسى الموسوي وأحمد الكاتب.

ومن الموضوعات التي كتب فيها ناقداً ومصححاً:

  • عبدُ الله بن سبأ؛ حيث ينكر الشيعةُ وجوده.
  • والحقيقةُ في انتساب الشيعة لآل البيت، وتحت هذا الموضوع أمور عجيبة لا يصدق المرء أن تكون في مذهب الشيعة.
  • ومنها تكلم الحمار مع الرسول صلى الله عليه وسلم وقوله له: بأبي أنت وأمي، وأنه مع نوح في السفينة!!!
  • وأشياء فيها طعن في علي وفاطمة والحسن والحسين، رضي الله عنهم أجمعين..
  • ثم موضوع المتعة وما يتعلق بها، وقولهم: إن من تمتع؛ فكأنما زار الكعبة سبعين مرة، ومن لم يتمتع؛ فهو كافر!! وإن من تمتع أربع مرات فدرجته كدرجة الرسول صلى الله عليه وسلم!!
  • ثم ذكر أمراً خطيراً ينجرُّ من قضية المتعة، وهو "إعارة الفرج"، ومعناها أن يعطي الرجلُ امرأته وأَمته إلى رجل آخر، فيحل له أن يتمتع بها، أو أن يصنع بها ما يريد، فإذا ما أراد أن يسافر؛ أودع امرأته عند جاره...الخ!!!
  • ثم القول بتحريف القرآن...
  • وموقفهم من أهل السنة:

أورد رواية الكليني في (الروضة) 8/135: "إن الناس كلهم أولاد زنا"، أو قال: "بغايا؛ ما خلا شيعتنا"!

وأورد قول الخميني في الرجل من أهل السنة: "فإن استطعت أن تأخذ ماله؛ فخذه وابعث إلينا بالخمس"!

وغير ذلك مما لا يعرفه أهل السنة عنهم.

وأورد في الخاتمة قول الإمام علي -كما في (الكافي) 8/338- عن شيعته: "ولو امتحنتهم؛ لما وجدتهم إلا مرتدين، ولو تمحصتهم؛ لما خلص من الألف واحد"!