سجل ببليوغرافي

معجم مصنفات الحنابلة

كتب قيمة إسلامية بينة

المؤلف والوصف

تأليف عبدالله بن محمد بن أحمد الطريقي.- الرياض: المؤلف، 1422هـ 8 مج. عمل متميِّز، أمضى فيه مؤلِّفه سبع سنوات، يجمع ويحرِّر ويوَثِّق، مبينًا مؤلَّفات الحنابلة، منذ وفاة أول حنبلي في القرن الثالث الهجري (241 هـ)، حتى وفاة الشيخ عبدالعزيز بن باز (1420 هـ) رحمهم الله تعالى، فيذكر الترجمة، ويتبعها بالمُصنَّفات، ذاكرًا من نسبها إلى مؤلِّفيها، وأماكن وُجُودها إن كانت مخطوطة، وحتى في العصر الحديث اتَّبع هذا الأسلوب، وأتْبَع المجلدات السبعة بمجلدٍ ثامنٍ فيه الفَهَارس العامَّة للمُؤلفين والكُتُب؛ حيث أوْرَدَ ذِكْرهم أولاً حسب تواريخ الوفاة، الأول فالأول.

ملاحظات ببليوغرافية

إعداد علي بن محمد العواجي.- الرياض، جامعة الإمام، قسم التاريخ، 1420هـ.- (رسالة دكتوراه).

بحثٍ عميقٍ شاملٍ... ممَّا ذَكَرَهُ الباحث في الخاتمة حول هذا الموضوع:

  • الحملة الصَّليبيَّة الأولى كانتْ مشروعًا كَنَسِيًّا خالصًا، كانتِ البابويَّة تهدِف من ورائه إلى أهداف كثيرة؛ منها: فرض سيطرتها على نصارى الشَّرق، وإنهاء الشِّقاق بين كنيسة روما وبِيزَنْطة، وتوحيدهما من جديد، تحت زعامة البابا، ولم تكنْ حملات إنقاذٍ كما زعَمَ المُسْتَشْرِقون، فقد عاش النَّصارى في كَنَف الحكم الإسلامي عيشة هانِئة.
  • سَاهَمَ النَّصارى المَحَلِّيُّون في تعزيز الوُجُود الصَّليبِي، فقدِ استعان بهمُ الصَّليبيون؛ من أجل معرفةٍ أكبر بالطبيعة الجُغرافِيَّة لبلاد الشام.
  • استعان الصَّليبيون بالعناصر النَّصرانيَّة المَحَليَّة في مُوَاجَهة مشكلة نَقْص العنصر البشري لديهم، وهي مشكلة طالَمَا أرَّقتِ الصليبيين؛ نظرًا للتَّفَوُّق العَدَدي للمُسلمينَ.
  • غيَّر الحكم الصليبي مِن أوضاع النَّصارى المَحَلِّيين في بلاد الشام، فأصبحوا عبيدًا للسيد الإقطاعي، يَتَحَكَّم في جميع أمورهم، وتَمَّ ربطهم بالأرض، ولم تُتَحْ لهم حرية التَّنَقُّل والتجارة والزَّواج، على عكس ما عهدوه إبَّان الحكم الإسلامي، الذي أعطاهم استقلاليَّة تامَّة من خلال الشَّريعة الإسلاميَّة السمْحَة.
  • لم تكنْ صفة الشُّموليَّة وارِدة في مواقف النَّصارى المَحَلِّيينَ؛ وذلك لعدم وُجُودهم في مكانٍ واحدٍ، وانتفاء وُجُود زعامة واحدة، واختلاطهم مع المسلمينَ.
  • كان النَّصارى المَحَلِّيونَ تحت الحكم الصَّليبي بِمثابة الحُلَفاء؛ ولكنَّهمُ افْتَقَدوا حريَّة أداء طُقُوسهم حسب معتقداتهم التي كانوا يَتَمَتَّعون بها تحت الحكم الإسلامي؛ ذلك أنَّ الصَّليبيينَ قَدِمُوا غُزاة، فَفَرَضُوا آراءهم عليهم، كما فرضوا ضريبة العُشر عليهم.
  • كانتِ استعانة بعض الحُكَّام المسلمينَ بالمُوَظَّفينَ النَّصارى لها نتائجُها السَّلبيَّة مع الجانب الإسلامي.
  • في العهد المملوكي كان تعاوُن النَّصارى مع الصَّليبيينَ يُوَاجَه بِرَدٍّ حاسِمٍ، اتَّضح ذلك مِن تَصَرُّف الظاهر بِيبَرس مع نصارى قارا، ومع النصارى في مصر الذين أشعلوا الحرائق؛ انتقامًا لِمَا حلَّ بالصليبيين مِن هزائم على يد الظاهر بيبرس.
  • لم يَنْتَهِ تعاوُن النَّصارى في الشام ومصر بعد طرْد الصليبيين نهائيًّا من بلاد الشام، فكان الموارنة يَتَطَلَّعُون إلى عودة الصليبيين.