الهادي الأمين إلى مؤلفات علوم القرآن الكريم

ببليوغرافيا غير شارحة 1,002 سجلًا ببليوغرافيًا

مِسرَدٌ آخرُ في علوم القرآنِ الكريم وتفسيره، بلغ (1000) عنوان، بين كتاب ورسالة جامعية، والتركيز فيه على الكتاب، سبقه مسرد فيه ثلاثة آلاف عنوان أو أكثر، عنوانه "علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 - 1438 هـ).

عرض 1,002 سجلًا

  1. تفسير القرآن العظيم مسندًا عن الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين

    المجلد: الهادي الأمين إلى مؤلفات علوم القرآن الكريم

    الرياض؛ الدمام: دار ابن الجوزي، 1439 هـ، 16 مج
  2. تفسير القرآن الكريم بين الإمام مكي بن أبي طالب القيسي (المتوفى 437 هـ) والإمام ابن عطية الأندلسي المحاربي (المتوفى 542 هـ): دراسة مقارنة

    المجلد: الهادي الأمين إلى مؤلفات علوم القرآن الكريم

    المنوفية: جامعة المنوفية، 1438 هـ، 327 ص. (ماجستير)
    نوقش من قبل طلبة في الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، 1439 هـ...
  3. تفسير القرآن في مصر الحديثة

    المجلد: الهادي الأمين إلى مؤلفات علوم القرآن الكريم

    الرباط: مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث، 1438 هـ. (ذكر أنه يصدر قريبًا، 24 رمضان 1438 هـ)
  4. تفسير الكازروني، المسمى الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم

    المجلد: الهادي الأمين إلى مؤلفات علوم القرآن الكريم

    القاهرة: دار الرسالة، 1439 هـ
  5. تفسير سورة الفاتحة: تفسيرها، فضائلها، مقاصدها، موضوعاتها، فوائدها، بلاغة آياتها، مسائلها الفقهية

    المجلد: الهادي الأمين إلى مؤلفات علوم القرآن الكريم

    الظهران، السعودية: المؤسسة، 1437 هـ، 76 ص
  6. تفسير ما لم يفسِّرهُ ابنُ كثير

    المجلد: الهادي الأمين إلى مؤلفات علوم القرآن الكريم

    بيروت: دار البشائر الإسلامية، 1436هـ، 487 ص
    "تفسيرَ القرآنِ العظيمِ" للحافظِ إسماعيلَ بنِ عمرَ بنِ كثيرٍ (ت 774 هـ) رحمهُ الله، تفسيرٌ مشهور، ومقبولٌ لدى العامّ والخاصّ، وهو من التفاسيرِ المأثورة، التي أقبلَ القرّاء والباحثونَ على الاستفادةِ منها.
    وقد تبيَّن للكاتب من خلال مطالعته له أن مؤلِّفه لم يفسِّر آياتٍ كثيرة منه، ولم يشرح ألفاظًا عديدة، وبتتبُّعها وجد أنها أصبحت كثيرة، بحيثُ يمكنُ أن يُستَدركَ عليه.
    وذكر من أسباب عدم تفسيره: النسيان، ووضوح معنى الآية، وسبقُ تفسيرِ الآيةِ أو اللفظ، وإيراد الآياتِ والأحاديث والآثار في موضوعها أو سبب نزولها دون تفسيرها، وإيراد مفهوم الآية وحده...
    والمنهجُ الذي اتبعهُ الكاتب في هذا الاستدراك، هو تفسيرُ كلِّ ما لم يتضحْ للقارئ أنه فُسِّر تقريبًا، ولم يتتبَّع ما أوجزَ من تفسير والأفضلُ توضيحهُ أكثر.
    وأولويةُ التفسيرِ هو من تفسيرهِ نفسهِ رحمهُ الله، فالهدفُ هو تكملةُ تفسيرهِ بمنهجه.
    قال: "وقد تنبَّهتُ إلى أن بعضَ الآياتِ قد يختلفُ تفسيرُها ولو كانت بألفاظها أو مشابهةً لها، وذلك بحسبِ موقعها من الآيات، فراعيتُ الأمر".
    والتفضيلُ بين التفاسيرِ التي نقل منها هو بحسبِ ما كان مفضَّلاً عند ابن كثير، وهو تفسيرُ إمامِ المفسِّرينَ ابنِ جرير الطبري رحمهُ الله، فإنه أكثرُ ما يعتمدُ عليه ابنُ كثير، فأتممتُ عملهُ بذلك.
    فالتفسيران الأساسيان لهذا العملِ هما: تفسيرُ ابنِ كثير نفسه، وتفسيرُ الطبري، وهذا ما يشكِّلُ جلَّ هذا المستدرك. وهو ما يجلبُ ثقةَ القارئ إن شاءَ الله. ثم تأتي تفاسيرُ أخرى. قال: "وقد راعيتُ جاهدًا التوفيقَ بين النهجِ الأثريِّ للتفسير، وبين ما أقدِّمهُ لجيلٍ معاصرٍ ما يناسبهُ وما يفهمهُ ويستفيدُ منه".
    وقال في آخر مقدمته أيضًا: "وبعد، فقد استُدرِكَ على كتبٍ في الحديثِ كثيرة، أما التفاسير، فهناكَ تتمَّاتٌ لها لم تُكمَل، وأمّا الاستدراكُ عليها وتتبُّعُ ما لم يفسَّر منها وإفرادُها في تصنيف، أو جعلها مع التفسيرِ الأصل، فلا أعرفُها... وأدعو اللهَ تعالَى أن يكونَ مثلُ هذا العملِ نهجًا جديدًا ومفيدًا في التأليف".
    كما ذكر في مقدمته أنه أذن بطبع هذا المستدرك في حاشية تفسير ابن كثير لمن أراده.
  7. تفسير مفردات القرآن الكريم عند نشوان الحميري من خلال موسوعته اللغوية "شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم": قضايا ونمادج

    المجلد: الهادي الأمين إلى مؤلفات علوم القرآن الكريم

    الرباط: دار الحديث الحسنية، 1438 هـ (بحث شهادة التأهيل في العلوم الإسلامية)
  8. تنبيه الأفهام إلى تدبر الكتاب الحكيم وتعرف الآيات والنبأ العظيم، المعروف بتفسير ابن برجان

    المجلد: الهادي الأمين إلى مؤلفات علوم القرآن الكريم

    عمّان: دار النور المبين، 1437 هـ، 5 مج