سجل ببليوغرافي

وسائل الإقناع في القرآن الكريم

نزهة في رياض الكتب

المؤلف والوصف

عبدالقادر محمد دَهمان.- عمّان: دار الفتح للدراسات والنشر، 1438 هـ، 576 ص.

ملاحظات ببليوغرافية

بحث قرآني مهم، يحلل الأدلة الربانية لإقناع البشر، ويزيد من الإيمان، ويفيد أهل الدعوة والحوار خاصة.

وقد جعله مؤلفه في (16) بحثًا، هي: الجدل في القرآن الكريم، بيان مفهوم المناظرة، الحوار في القرآن، اشتمال القرآن على أنواع الأدلة والبراهين، تقسيم الحجة العقلية، تنوع أساليب الاستدلال، التعليل وفقه المقاصد، توظيف جزئيات المنطق في فهم واستخراج مدلولات النص، القصة في القرآن الكريم وصلتها بالإقناع، الأقسام في القرآن، الأمثال في القرآن، التشخيص في القرآن، الإعجاز والتحدي في القرآن، التفسير العلمي، بين التجديد والإقناع، الإقناع من خلال مناهج المفسرين.

ومما أوجزه المؤلف من نتائج بحثه:

  • تنوع أساليب خطاب المكلفين بما يتلاءم مع العقول البشرية المتفاوتة، ويصل بالباحثين عن الحق إلى الاقتناع.
  • دعا القرآن الكريم إلى اعتماد البرهان التاريخي، من صحة للنقل، أو مشاهدة للآثار.
  • إقامة الحجة والدليل على صدق القائل، وتميز ما أتى به.
  • الجدل المحمود لا يستغني عنه المناظر، وبه تتبين صحة الدليل من فساده.
  • لا بدّ من اقتران الدعوى بالدليل.
  • الغرض من المناظرة الوصول إلى الحق، وتجلية الحقيقة.
  • الحوار من أهم وسائل المعرفة والإقناع والدعوة، وهو منهج الرسل عليهم الصلاة والسلام ومن اقتفى أثرهم.
  • أمرنا الله تعالى بالاعتبار، وهو ردُّ الشيء إلى شبيهه.
  • الاستماع والإنصات والتدبر هو السبيل إلى الإبصار والبعد عن الغفلة.
  • من أظهر وسائل الإقناع: حسن التعليل، وفقه المقاصد.
  • أسلوب القصص هو أقرب الوسائل التربوية إلى فطرة الإنسان، وأكثر العوامل النفسية تأثيرًا فيه، بجعله أقرب إلى تأمل الخطاب والعمل بمقتضاه.
  • الإعجاز يدل على صدق مبلِّغ الخطاب، وإثبات أن ما جاء به الرسل عليهم الصلاة والسلام حق وصدق ووحي.