المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
ظهر للمؤلف تأثر ابن تيمية بالظاهرية. وقد بدأ حنبليًّا، ثم قويت ملكته الفقهية فصار مجتهدًا، منتسبًا إلى مذهب الإمام أحمد بن حنبل.
وذكر أنه لم يخرق الإجماع بانفراداته الفقهية، ولم يشذَّ بها. ولم يحارب المذهبية مطلقًا، ففي جانبها الإيجابي إثراء للفقه باجتهادات المذاهب وأتباعهم من العلماء المحققين.
وهو بريء من مما رمي به من التشدد، بل فقهه ملازم للتيسير المنضبط في المسائل كلها.
- المسائل التي انفرد بها انفرادًا جزئيًّا: توسط فيها بين قولين، أو وافق فيها مذهبًا، لكن بزيادة شروط، أو ضوابط، وافق بعضهم في أصل المسألة لكن خالفهم في التقييد أو الإطلاق، هي (17) مسألة، مثل: كراهة الصلاة في الكنائس التي بها صور، ولا تكره في غيرها.
- والمسائل التي لم يجد لها المؤلف له فيها سلفًا هي (12) مسألة، منها: بطلان صلاة من أمَّ قومًا وهم له كارهون.
- والمسائل التي وافق فيها الظاهرية (20) مسألة، منها: لا يشترط في سجود التلاوة ما يشترط للصلاة.
- والمسائل التي ظهر للمؤلف أن قول أصحاب المذاهب فيها راجح (27) مسألة، منها: مشروعية العمرة بعد الحج.
- والمسائل التي ظهر للمؤلف أن قول ابن تيمية فيها راجح (41) مسألة، منها: وجوب الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم في خطبة الجمعة.
- والمسائل التي حاول أن يجمع ويوفق فيها بين أصحاب المذاهب وابن تيمية (5) مسائل، منها: طواف الحائض بالبيت عند الضرورة.
والمؤلف (رحمه الله) فقيه داعية، من قرى مدينة حلفا الجديدة بالسودان، حصل على رسالته العلمية هذه من جامعة أم درمان الإسلامية، وكان ذا حضور في الإذاعات والقنوات الفضائية. توفي إثر حادث مروري. وله غير هذا الكتاب.