سجل ببليوغرافي

أصول أهل السنة والجماعة في التعامل مع النصوص الشرعية ومواقف العصرانيين الإسلاميين منها

نزهة في رياض الكتب

المؤلف والوصف

عبدالله بن عمر الدميجي.- جدة: مركز التأصيل للبحوث والدراسات، 1437 هـ، 176 ص.

ملاحظات ببليوغرافية

عدم الالتزام بالنصوص الشرعية وفهم السلف والتنصل من الالتزام بذلك يفتح أبوابًا من الشر والثغرات لدعاة الضلالة والفساد.

وقد بيَّن المؤلف في هذا الكتاب الأصول الصحيحة للتعامل مع هذه النصوص، ثم كرَّ على "العصرانيين" من المسلمين الذين يسمحون لأنفسهم بالتفلت من الأحكام وتأويل النصوص كما يرغبون دون الالتزام بالتعامل معها على منهج أهل السنة، فبيَّن عوارهم ودحض آراءهم.

والأصول التي ذكرها لأهل السنة في ذلك هي:

  • الإيمان الجازم بأن ما دلَّت عليه النصوص هو الحقُّ من عند الله تعالى، وكل ما خالفه فهو باطل.
  • التعظيم والإجلال للنصوص الشرعية.
  • الإيمان بالكتاب كله (بكامل النص الشرعي، كتابًا وسنة).
  • التسليم المطلق للنصوص الشرعية من غير اعتراض.
  • تحكيم النصوص الشرعية والتحاكم إليها ظاهرًا وباطنًا.
  • العناية بفهم النصوص الشرعية فهمًا سليمًا.
  • العناية بحفظ النصوص وضبطها وتنقيتها من الدخيل.
  • بيان النصوص الشرعية وتبليغها وحراستها والجهاد بها وعنها.

وبيَّن نهج العصرانيين "الإسلاميين" من النصوص الشرعية في ستة مواقف لهم، هي:

  • التقليل من شأن الالتزام بالنصوص الشرعية بالتهوين في ثبوتها ودلالتها وقيمتها العلمية.
  • الطعن في الإجماع وحجيته.
  • الاجتهاد فيما لا يصح فيه الاجتهاد.
  • توسيع دائرة السنة غير التشريعية.
  • الطعن في بعض القواعد الشرعية والمسلَّمات.
  • فتح الثغرات للأفكار والعقائد العلمانية الهدامة الخطرة.