المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
قسم المؤلف بحثه إلى أربعة مباحث، هي:
المبحث الأول: كيفية صلاة المريض إجمالاً في حال القيام والقعود.
المبحث الثاني: الصلاة على الكرسي في صلاة الفرض.
المبحث الثالث: الصلاة على الكرسي في صلاة النافلة.
المبحث الرابع: المصافة في الصلاة على الكرسي.
وتوصل في بحثه إلى النتائج التالية:
- ضابط صلاة المريض قاعدًا هو: أن المريض إذا صلى قائماً ازداد المرض أو اشتد عليه أو تأخر شفاؤه.
- المريض الذي يشرع له الصلاة جالساً على الكرسي في جميع أحوال الصلاة، هو المريض الذي لا يستطيع القيام ولا الركوع ولا السجود على هيئتها.
- هناك عدد من الأمراض تجيز للمصلي الصلاة على الكرسي، كالمرضى الذين يعانون من آلام في الركبتين، أو الرجلين، أو فقرات الظهر، أو كبار السن الذين يشق عليهم القيام.
- لا يجوز للمريض الانتقال من القيام إلى القعود في صلاة الفريضة إذا كان مستطيعاً للقيام.
- من استطاع القيام لكنه عجز عن الركوع والسجود على هيئتهما، فإنه يصلي قائماً ويشرع له الجلوس حال الركوع والسجود.
- من استطاع الإتيان بالركوع والسجود على هيئتهما لكنه لا يستطيع القيام، فإنه يشرع له الجلوس حال القيام، ويلزمه الإتيان بالركوع والسجود على هيئتهما.
- الأصل في هذه المسألة: أن من استطاع أن يأتي بالركن على هيئته لزمه ذلك، ومن لم يستطع فيشرع له الجلوس على الكرسي، وعليه فمن أتى بركن يستطيع أداؤه على هيئته وهو جالس على الكرسي فإن صلاته غير صحيحه، وهذا باتفاق الفقهاء، هذا في صلاة الفريضة.
وأما النافلة، فلو صلاها الصحيح جالساً صحت وله نصف الأجر، وإن كان مريضاً فله مثل أجر القائم.
- المصافة في حال الصلاة على الكرسي تأخذ حكم المصافة فيما لو كان جالساً على مقعدته على الأرض.