سجل ببليوغرافي

منهج السنة النبوية في إدارة الأزمات: دراسة تطبيقية

نزهة في رياض الكتب

المؤلف والوصف

صلاح خليل قشطة.- الدوحة: وزارة الأوقاف، 1436 هـ، 467 ص (أصله رسالة دكتوراه).

ملاحظات ببليوغرافية

تتسم الأزمة بالتعقيد والتشابك وتضارب المواقف، وبزيادة درجة الخطورة، وعدم جدوى الإجراءات الاعتيادية في التعامل مع الأزمة، مما يستدعي ابتكار أنماط جديدة في إدارتها. ودور القيادة وصانعي القرار هنا دور محوري في حسن التعامل مع الأزمات.

وقد جعل المؤلف دراسته في سبعة فصول، هي:

  • السنة النبوية ومكانتها.
  • النماذج الحديثية المحددة لمفهوم الأزمات ومراحلها وفوائدها.
  • نماذج من الأحاديث المحددة لسمات فريق إدارة الأزمات.
  • أبعاد وأساليب التعامل مع الأزمات وسبل التنبؤ بآثارها كما تحدده النصوص النبوية.
  • نماذج من الأحاديث المحددة لأدوات ومعايير إدارة الأزمات.
  • السمات العامة للمنهج النبوي في إدارة الأزمات.
  • نماذج من إدارة الأزمات الكاملة زمن النبوة.

والنماذج الحديثية التي حواها الكتاب طالت أزمات متنوعة تشغل كافة المناحي الحياتية، فمنها الاجتماعي، والاقتصادي، والسياسي، والأمني، ومنها ما هو خاص بالشأن المحلي، وما يتصل بالشأن الدولي، ومنها ما هو فردي، وما هو جماعي..

وتبيَّن وضوح النهج النبوي في طريقة التعامل مع الأزمات، الذي يضمن لها قدرًا عاليًا من التميز والخصوصية والمصداقية عن بقية المناهج والطرق في هذا الصدد، منها محاصرة الأزمة، واليقين من بلوغ طريقة تنهيها على وجه مقبول ومُرض، والعناية بالمبادئ والقيم، وعدم التفريط فيها أثناء معالجة الأزمة، ويكون ذلك بالاستناد إلى الشريعة الإسلامية.. لئلا يُحدث العلاج تأثيرات سلبية في نواح أخرى منها.

وتقدم السنة النبوية نماذج من التعاطي الكامل مع الأزمة الواحدة، من لحظة ولادتها، حتى التعافي منها، وما بعد التعافي. وقد اقتصر البحث على أنموذجين من هذا القبيل، وهما: الهجرة، وحادثة الإفك. ويبقى أن جميع الغزوات والسرايا التي كانت في عهده صلى الله عليه وسلم هي نماذج كاملة لذلك.

والآليات المتبعة في التعاطي مع الأزمات المختلفة كما تحددها نصوص السنة النبوية تتسم بالسهولة واليسر، مما يتيح لقطاعات كبيرة من البشر الإفادة منها، والتطبيق الأمثل والفعال لها.

وأخذ على بعض المسلمين جهلهم بسنة نبيهم عليه الصلاة والسلام، لعدم قدرتهم على التعاطي مع ما يواجههم من مشكلات وأزمات، وانهماك البعض منهم في طلب الحلول والعلاجات من مناهج أخرى، بينما منهاج السنة النبوية يتوفر على أضعاف ما تقدمه البرامج الأخرى.