سجل ببليوغرافي

صالحات عرفتهن: سير صالحات معاصرات

نزهة في رياض الكتب

المؤلف والوصف

شيخة بنت محمد القاسم.- الرياض: المؤلفة: توزيع مؤسسة الجريسي، 1438 هـ، 191 ص.

ملاحظات ببليوغرافية

في (إضاءة) تسبق المقدمة أوردت الكاتبة قول محمد بن يونس رحمه الله: "ما رأيت للقلب أنفع من ذكر الصالحين"!

وقولَ الجنيد رحمه الله: "الحكايات جند من جنود الله، يثبت الله بها قلوب أوليائه"!

ويحتوي هذا الكتاب على سير (13) من النساء المعاصرات، من بلاد الحرمين، بينهن يونانية وصومالية. عرفتهن المؤلفة من خلال صلة رحم أو صداقة أو معرفة عارضة، منهن المرأة الكبيرة، والشابة الصغيرة، ومنهن من قضت نحبها، ومنهن من تنتظر..

وذكرت أنها لم تقيد إلا ما رأته عيناها، أو سمعته منهن، أو نقل إليها من طريق ثقة.

وأبرزت الجوانب المشرقة في حياتهن، "وليُعلم أن القدوات الحسنة لسن في القرون الأولى فحسب، بل لا يخلو منهن زمن، فالخير باق في أمة محمد صلى الله عليه وسلم إلى قيام الساعة".

وقالت حفظها الله: "قصدت من كتابة هذه السير المؤثرة ذات الصبغة العلمية التربوية، الحافلة بالفوائد واللطائف، حياةَ القلوب، وسموَّ النفوس، وتعطيرَ المجالس بعبق ذكراهن، وانبعاثَ الهمم، وتقويةَ العزائم للتأسي بهن، فكم من قلوب حيت، ونفوس سمت بعد قراءة قصة حقيقية أو موقف روي لها".

والمؤلَّفات في تراجم النساء وسيرهن قليلة، وفي الصالحات منهن أقل، ويكون هذا الكتاب من روائع الكتب، وأجملها، وأندرها.

والمؤلفة مشرفة تربوية، وأسهمت في تأليف مقررات دينية، ولها كتب أخرى..