المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
وأصله رسالة دكتوراه.
تُعنى القواعد في كل علم بقضاياه الكلية، بينما الضوابط تعنى بالفرعية.
وفي هذا الكتاب تأصيل لفن الضوابط في علوم القرآن، من خلال وضع الإطار النظري له، وإبراز معالمه بالدراسة التطبيقية لمسائل علوم القرآن التي قيّدها أهل العلم بضوابط خاصة، مستقرأة من أنواع علوم القرآن. وهذه القواعد تَرفع الخلاف، وتَقي الاشتباه، وتبيّن الإشكال.
وذكرت أن هذا الفن لم يسبق أن أفرد بتأليف.