المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
يعتبر التفسير النبوي من أهم المصادر التي يعوّل عليها في فهم آيات القرآن الکريم، لأن النبي ﷺ أعلم الناس بمراد الله من کلامه، ومن هنا اتفق المفسرون على أنه إذا ثبت التفسير عن النبي ﷺ فلا يعدل عنه إلى غيره، إلا أنه بالنظر في کتب التفسير المعتمدة نلحظ أن کثيرًا من المفسرين المعتبرين -کالطبري وابن کثير والرازي وغيرهم - أوردوا إلى جانب التفسير النبوي أقوالًا أخرى، الأمر الذي أثار تساؤلًا عند البعض حول طبيعة هذه الأقوال..
ومن هنا جاءت هذه الدراسة لبيان منهج العلماء في قبولها وردها..
وتبين من خلالها أنه لا ينبغي التسرع في الحکم بردّ بعض الأقوال بدعوى مغايرتها للتفسير النبوي، وإنما الواجب وضعها تحت مجهر النقد والتحليل حتى يثبت مدى موافقتها أو مخالفتها للتفسير النبوي.
کما ظهر أيضًا من خلال البحث أن معظم الأقوال التي أوردها المفسرون بجوار التفسير النبوي لا تتعارض معه، وإنما هي أقوال تکميلية أو توضيحية أو متقاربة في المعنى إلى حدّ کبير مع ما ذکره الرسول ﷺ.
نشر البحث في مجلة كلية الدراسات الإسلامية للبنات، جامعة الأزهر، كفر الشيخ مج3 ع3 (2019 م).