المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
والمشكل من أشكل الأمرُ إذا التُبِس معناه. ومصطلح "مشكل القرآن" كان مألوفًا لدى العلماء، مثاله كتاب " مُشكِل القرآن" لابن قتيبة، و" مُوهم التعارض" للسيوطي، والمقصود تلك الآيات التي التبس معناها على بعض الناس من خلال ظاهرها، فكان العلماء يقفون عندها ويفسرونها تفسيرًا لا يبقي شبهة.
وقد عالج المؤلف في كتابه هذا أهم أربعين موضوعًا أو شبهةً اتخذها فريقان للتشويه والتشكيك في القرآن الكريم: المستشرقون والعلمانيون، وأثاروا تلك الموضوعات بقصد نزع القداسة عن القرآن الكريم من قلوب المسلمين، والتلميح إلى بشريته، فكان العلماء لهم بالمرصاد. وبعض الموضوعات لا يخرج عن دائرة المختلف فيه بين العلماء.