المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
وهدفَ البحثُ إلى توضيح سبب النَّهي عن السَّهَر بعد العِشاء، ومعرفة الحكمة من هذا النَّهي.
ومن نتائج البحث: استشعار العبد المسلم لنعم الله عليه، ومنها نعمة (النوم الطبيعي)، ومكانه بالليل، الذي جعله الله للراحة والسكون، وحفاظه عليها مما يساعده في الحفاظ على بدنه وعقله وعافيته، التي بها يكون تحصيل المنافع الدنيوية والأخروية.
وبيّن معنى السَّهر بأنه امتناع النوم بالليل كله، أو بعضه، أما السَّمر فهو حديث الليل خاصة، وقد كان النبي ﷺ يكره السَّهر والسَّمَر بعد العشاء، والنّوم قبلها (وهذا هو الأصل). ويجوز على الراجح النوم قبلها لمن أمِنَ عدم فوات العشاء..
نشر البحث في حولية كلية الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة الأزهر، بنات، الزقازيق ع2 مج14 (1446 هـ، 2024 م).