سجل ببليوغرافي

بحث طويل كتبته دعاء سميح مسلم، مدرّسة في قسم اللغة العربية والدراسات الإسلامية بجامعة عين شمس.

مدينة الكتب

المؤلف والوصف

ذكرت أن المحدّثة الأندلسية كانت مثل المحدّثين في السفر والترحال وطلب الحديث من الأمصار المختلفة، ولربما أضنت حياتها وماتت ولم تعد إلى موطنها الأصلي.

ملاحظات ببليوغرافية

وأنها حرصت بعدما تحملت الحديث على أدائه وروايته، فکان لها التلاميذ والتلميذات.

ومالت کغيرها من علماء الأندلس إلى دراسة کتاب الموطأ، وصحيحي البخاري ومسلم، وبعض المعاجم والمسانيد المختلفة من دواوين السنة.

نشر البحث في مجلة الزهراء، جامعة الأزهر مج31 (إبريل 2021 م) ص 2569-2612.

هذا صاحب "النهاية في غريب الحديث والأثر"!

هذا صاحب "جامع الأصول في أحاديث الرسول ﷺ"!

كتاب جديد في سيرته وعلمه وآثاره الجليلة، بعنوان: