سجل ببليوغرافي

الضعفاء من النساء

مدينة الكتب

المؤلف والوصف

بحث كتبه أحمد بن عبدالله الحمدان أستاذ الحديث بجامعة حائل.

ملاحظات ببليوغرافية

ويهدف إلى التعريف بالضعيفات من النساء في رواية الحديث، وردِّ قول من قال: "جميع من ضُعِّف منهن إنما هو للجهالة".

وقد تتبع الباحث أحوال النساء من مظانها، ثم درس كل ترجمة.

ومن نتائج البحث: أن هناك تسع نساء ضُعّفن في الحديث، والراجح أن واحدة منهن روايتها حسنة، ومع زيادة البحث واستقراء كتب مَن تقدم قد يزيد العدد. والله أعلم.

ومن عبارات الجرح والتعديل الواردة عن الأئمة فيهن: (يعتبر بحديثها)، (فيها نظر)، (لا تُعرف وخبرها منكر) (لا تقوم بها حجة) (غير ثقة) (ليست بشيء) (ضعيفة الحديث) (غير ثقة).

وهكذا ورد عنوان البحث! ورأيت الصحيح: الضعاف من النساء، أو الضعيفات. لكن سألت أخي (محمد نور) أستاذ النحو، فقال: العربية تحتمل هذا. وقال بعد استفسار: لفظ النساء في الأرجح اسم جمع، فتجوز معاملته معاملة المذكر والمؤنث جميعًا، هذا من جهة... ومن جهة أخرى (ضعفاء) جمع ضعيف، وضعيف بوزن فعيل، وصيغة فعيل بمعنى فاعل -عند بعضهم- تصلح للمذكر والمؤنث بصيغة التذكير، ومن استعمال صيغة فعيل مع المؤنث قوله تعالى: {قَالَ مَن يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ}، وقوله: {إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ}، وقوله: {لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ}...

نشر البحث في مجلة کلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات، جامعة الأزهر، الإسكندرية مج39 ع2 (ديسمبر 2023 م).