المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
بيّن أنَّ الانحناء والسجود لغير الله لا يجوز في عقيدتنا، سواء أكان المسجود له أبشرًا أم جمادًا، أم شجرًا أم حيوانًا، وسواء أكان تقليدًا للمشركين أم احترامًا وتعظيمًا للحكّام والشيوخ والوجهاء، أم عبادة لغير الله، أم إشراكًا مع الله في العبادة.
وقال: تحية السجود كانت مشروعة عند الأمم السابقة، ومنسوخة في شريعة الله الخاتمة... حكم الانحناء في التحية للمخلوق في شريعة الإسلام محرم على القول الراجح، إذا قصد بالانحناء أو السجود التعظيم والعبادة للمخلوق الحيّ أو الميت، أو الجمادات، أو الأشجار، أو الحيوانات، فهو شرك أكبر مخرج من الملة.
نشر البحث في مجلة كلية الدراسات الإسلامية للبنات، جامعة الأزهر، سوهاج مج30 ع1 (يونيو 2024 م).