سجل ببليوغرافي

"المناظرات العقدية للإمام علي بن أبي طالب مع أهل الكتاب: عرض ودراسة".

مدينة الكتب

المؤلف والوصف

وذكر أن كثيرًا من الأنبياء دخلوا في مناظرات لبيان الحقائق، منهم نبي الله إبراهيم، وموسى، وعيسى، عليهم السلام. وقد أولى الدين الإسلامي المناظرات والمجادلات اهتماماً بالغاً، لكونها وسيلة مؤثرة في إبطال ودفع الشبهات التي يثيرها أرباب ومتكلمي الأفكار المنحرفة.

ملاحظات ببليوغرافية

وذكر أن من الأسباب التي دعت الإمام عليًّا لمناظرة أهل الكتاب: التكليف الشرعي المناط به، ومكانته العلمية، وتصحيح العقائد، ودفع الشبهات.

وأن الأُسس التي انطلق منها في مناظراته تقوم على النصح والإرشاد.

وأنه اعتمد فيها على أساليب عدة، مثل أسلوب الاستدراج، إذ عمد إلى استدراج الخصوم في الحديث وصولاً به إلى النهايات المغلقة، التي تعين في قلب ادّعاء الطرف الآخر لصالحه. كما اعتمد على القرائن النصية والحالية واللغوية والعقلية للكشف عن المعاني الخفية في أعماق النصوص.