المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
مما ما توصل إليه البحث أنه يوجد تشابه بين تركيب قلب الخنزير وقلب الإنسان مع اختلاف في الجينات؛ لذلك يخضع الخنزير الذي ينقل منه القلب لتعديلات وراثية من متخصصين للتغلب على هذه الاختلافات، ومن ثم يقلل من استجابة الرفض المناعي البشري عند زراعته في جسم الإنسان.
قالت الباحثة: يُباح زراعة قلب الخنزير في جسم الإنسان في حالة الضرورة فقط، وفقدِ ما يقوم مقامه من الأعضاء الطاهرة، وانتفاءِ الأضرار المترتبة على هذه العملية. والرجوعُ في ذلك لأهل الخبرة من الأطباء العدول الثقات، ويتم ذلك وفق ضوابط شرعية وليس على إطلاقه.
نشر البحث في مجلة الزهراء، جامعة الأزهر مج32 (أكتوبر 2022 م).