المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
ذكرت فيه ماهية الحجر الأسود، وسبب وصفه بهذه الصفة، وفضله، وتاريخه قبل الإسلام وحتى العصر الجاهلي، واحتراقه في الجاهلية وفي عصر النبوة والخلفاء الراشدين، وعصر الدولة الأموية والعباسية.
ومما توصلت إليه من نتائج: أنه حجر من الجنة، ويشفع لمن يستلمه يوم القيامة، واستلامه سبب لغفران الذنوب، وهو الحجر الوحيد من الجنة في الأرض، وكان أبيض فسوّدته خطايا بني آدم.
وتعرض الحجر الأسود لحوادث واعتداءات.
نشر البحث في مجلة كلية اللغة العربية، جامعة الأزهر، إيتاي البارود مج36 ع3 (فبراير 2023م).