المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
محاولة لتفسير بعض الظواهر في البيئات اللغوية التشادية. يقول مؤلفه:
إن وضع اللهجات العربية في حوض بحيرة تشاد أمر يدعو إلى العجب، فرغم مرور مئات السنين على الوجود العربي في الأنحاء الإفريقية النائية جدًّا عن مركز العروبة، إلا أنها ظلت محتفظة بهذا المستوى العالي من اللغة العربية، فما زال العرب في تشاد يستخدمون مفردات لا يمكن لغيرهم معرفتها إلا بالرجوع إلى المعاجم اللغوية...