المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
يعتبر جابر بن حيان من الأوائل الذين قسموا الصخور بحسب نشأتها، فهو يميز بوضوح بين ثلاثة أصناف من الصخور. وتحدث الجاحظ عن البراكين (عيون النار) والصخور النارية، كما ميز ابن سينا بين الصخور الرسوبية (المكونة من الجوهر الغالب فيه الأرضية) وبين الصخور النارية (المكونة من الجوهر الغالب فيه المائية).
لقد كان علماء الطبيعة المسلمين على وعي تام بتعدد أصول وأنواع الصخور (صخور رسوبية: من بينها الطينية والتبخرية؛ صخور نارية؛ وصخور متحولة). وهم واضعو أساس علم الصخور عمومًا والصخور الرسوبية على وجه الخصوص، فقد وجدنا في أعمال البيروني والكرخي وإخوان الصفا وابن سينا حديثًا علميًّا دقيقًا، وصفوا من خلاله عمليات التجوية والنقل والترسيب وما يليها؛ كما وصفوا عملية التطبق وتكون الصخور الرسوبية..
نشر البحث في مجلة إعجاز الدولية للتأمل والبحث العلمي، المغرب مج5 ع5 (1441 هـ، 2020 م)