سجل ببليوغرافي

تاريخ طب الكيّ عند المسلمين من القرن الأول وحتى القرن الخامس الهجري

مدينة الكتب

المؤلف والوصف

إصدار جديد نشر في بنغازي يوثق تجربة طبية متجذرة في التراث الإسلامي.

ملاحظات ببليوغرافية

للكاتب علي فؤاد يونس، حاصل على الماجستير في التاريخ الإسلامي من جامعة عمر المختار.

يسلط الضوء فيه على "الكيّ" كوسيلة علاجية شغلت حيزًا كبيرًا في الكتب الطبية والممارسات الشعبية منذ قرون، واعتمدها الأطباء المسلمون في مواجهة أمراض مستعصية.

وركز على الأصول الطبية لهذا العلاج، وتأصيله في التراث الطبي الإسلامي، ومدى تأثيره على الطب الأوروبي في العصور الوسطى.

وتضمن عرضًا للطرق المختلفة للكي، إلى جانب وصف دقيق للأدوات الكاوية، التي تختلف بحسب المرض.

كما ناقش استخدام بعض المواد الكيميائية في الكي، مثل الزرنيخ، وكبريتات النحاس، التي كانت تستخدم كمواد بديلة عن النار.

وأبرز إسهام الأطباء المسلمين في تطوير طب الكي، من خلال تطوير الأدوات المستخدمة،

والتدوين العلمي الدقيق له.