المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
ذكر المؤلف أن مدينة قرطبة من المدن القلائل التي ارتفعت إلى مراتب الحواضر العظمى في العالم في العصور الوسطى، فقد كسبت في القرن العاشر الميلادي شهرة لا تقل كثيراً عن شهرة بغداد حاضرة خلفاء بني العباس أو القسطنطينية العظمى مقر أباطرة بيزنطة.
قال: ولا نجانب الصواب إذا ذكرنا أنها كانت من بين المدن الإسلامية الكبرى التي أثرت تأثيراً عميقاً في التاريخ السياسي والحضاري للإسلام في المشرق والمغرب، إذ كانت حاضرة الأندلس زهاء ثلاثة قرون وربع قرن من الزمان...