المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
إربد، الأردن: عالم الكتب الحديث، 1436 هـ، 386 ص (أصله رسالة دكتوراه)
القاضي عياض أحد مشاهير علماء الأمة، وقد قرأ كثيرًا من العلوم، وجالس العلماء في مختلف الفنون، حتى أصبح عالمًا موسوعيًا، منها علمه باللغة.
وقد وضع قواعد وأصولاً لغوية يستند إليها في تعامله مع النصوص، مما أهله لأن يردَّ على غيره ويخالفه في كثير من القضايا اللغوية.
ولكونه عالمًا في الشريعة فقد أخضع منهجه اللغوي لكثير من مفردات إسلامية لها علاقة باللغة، منها: المعنى اللغوي للمصطلحات الإسلامية، وتفسيرات لغوية ذات أطر محددة، كما اهتم بالفروق اللغوية والتمييز بين الألفاظ والمفردات.
وأعمل خبرته في مجال الحديث النبوي الشريف – رواية ودراية – في الجانب اللغوي.. كما عني بالشواهد اللغوية، وفي مقدمتها الشاهد القرآني، وناقش ظواهر لغوية، مثل العجمة واللحن والمعرَّب والأضداد، وله وقفات مع الصرف، كما اعتنى بالإعجاز اللغوي للقرآن الكريم، وله منهج بلاغي، وكان دقيقًا في المصطلحات البلاغية..
وجعل المؤلف كتابه في أربعة فصول:
حياة القاضي عياض.
جهود القاضي عياض في علم اللغة وفقهها.
جهود القاضي عياض في صياغة البنية اللغوية.
جهود القاضي عياض الأسلوبية في دراسة النصوص اللغوية.
القاضي عياض أحد مشاهير علماء الأمة، وقد قرأ كثيرًا من العلوم، وجالس العلماء في مختلف الفنون، حتى أصبح عالمًا موسوعيًا، منها علمه باللغة.
وقد وضع قواعد وأصولاً لغوية يستند إليها في تعامله مع النصوص، مما أهله لأن يردَّ على غيره ويخالفه في كثير من القضايا اللغوية.
ولكونه عالمًا في الشريعة فقد أخضع منهجه اللغوي لكثير من مفردات إسلامية لها علاقة باللغة، منها: المعنى اللغوي للمصطلحات الإسلامية، وتفسيرات لغوية ذات أطر محددة، كما اهتم بالفروق اللغوية والتمييز بين الألفاظ والمفردات.
وأعمل خبرته في مجال الحديث النبوي الشريف – رواية ودراية – في الجانب اللغوي.. كما عني بالشواهد اللغوية، وفي مقدمتها الشاهد القرآني، وناقش ظواهر لغوية، مثل العجمة واللحن والمعرَّب والأضداد، وله وقفات مع الصرف، كما اعتنى بالإعجاز اللغوي للقرآن الكريم، وله منهج بلاغي، وكان دقيقًا في المصطلحات البلاغية..
وجعل المؤلف كتابه في أربعة فصول:
حياة القاضي عياض.
جهود القاضي عياض في علم اللغة وفقهها.
جهود القاضي عياض في صياغة البنية اللغوية.
جهود القاضي عياض الأسلوبية في دراسة النصوص اللغوية.