المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
القاهرة: دار النابغة، 1436 هـ، 337 ص (أصله رسالة دكتوراه من جامعة طنطا)
يحدد المؤلف أولاً معنى الدراسة النصية، ويفرق بينها وبين (نحو النص)، ويشير إلى أن بنية النص شاملة للبنى النحوية التركيبية والدلالية والتداولية، مع مراعاة جانب السياق والتماسك.
ثم جاءت دراسته لموضوعه من خلال ستة فصول: السبك، الحبك، التناص، السياق، الإعلامية، القصد والقبول.
ويهدف الكتاب إلى دراسة المعايير النصية في السور القرآنية في ضوء اللسانيات النصية الحديثة، من خلال دراسة تطبيقية مقارنة بين السور المكية والمدنية، وتحليل الخصائص والمعايير النصية فيهما، لاستجلاء جوانب جديدة في آفاق الإعجاز البلاغي في القرآن الكريم.
يحدد المؤلف أولاً معنى الدراسة النصية، ويفرق بينها وبين (نحو النص)، ويشير إلى أن بنية النص شاملة للبنى النحوية التركيبية والدلالية والتداولية، مع مراعاة جانب السياق والتماسك.
ثم جاءت دراسته لموضوعه من خلال ستة فصول: السبك، الحبك، التناص، السياق، الإعلامية، القصد والقبول.
ويهدف الكتاب إلى دراسة المعايير النصية في السور القرآنية في ضوء اللسانيات النصية الحديثة، من خلال دراسة تطبيقية مقارنة بين السور المكية والمدنية، وتحليل الخصائص والمعايير النصية فيهما، لاستجلاء جوانب جديدة في آفاق الإعجاز البلاغي في القرآن الكريم.