المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
القاهرة: دار العالم العربي، 1436 هـ، 303 ص
قدَّمت الدراسة المعايير الخاصة باللفظ التي تساعد على تعضيد السياق اللغوي في التركيب، وتجعله يؤدي دلالات زائدة على الدلالات اللغوية المعجمية، وعلى الدلالات الوظيفية النحوية، كما تجعله فعالًا في إدارة حوادث القصة القرآنية وتتابعها بإحكام.
وأثبتت الدراسة أن الدراسات العربية القديمة اشتملت على كثير من المقولات التي نرى صداها في البحث اللغوي الحديث، مثل التوليد، والتحويل، ومعنى المعنى، والحذف أبلغ من الذكر.. وغيرها.
وكشف البحث عن اتساع دائرة اللغة العربية في جانب الدلالة التحويلية، وذلك راجع إلى ما تختص به عن بعض اللغات الأخرى، كالعلامة الإعرابية، والتوسع في باب التقديم والتأخير، وفي باب الحذف، والإسناد، والإبدال من الألفاظ الحقيقية داخل التراكيب.
كما ثبت أن القرآن الكريم معجز بألفاظه، وبتراكيبه، وسياقاته، ومعانيه، ودلالاته.
قدَّمت الدراسة المعايير الخاصة باللفظ التي تساعد على تعضيد السياق اللغوي في التركيب، وتجعله يؤدي دلالات زائدة على الدلالات اللغوية المعجمية، وعلى الدلالات الوظيفية النحوية، كما تجعله فعالًا في إدارة حوادث القصة القرآنية وتتابعها بإحكام.
وأثبتت الدراسة أن الدراسات العربية القديمة اشتملت على كثير من المقولات التي نرى صداها في البحث اللغوي الحديث، مثل التوليد، والتحويل، ومعنى المعنى، والحذف أبلغ من الذكر.. وغيرها.
وكشف البحث عن اتساع دائرة اللغة العربية في جانب الدلالة التحويلية، وذلك راجع إلى ما تختص به عن بعض اللغات الأخرى، كالعلامة الإعرابية، والتوسع في باب التقديم والتأخير، وفي باب الحذف، والإسناد، والإبدال من الألفاظ الحقيقية داخل التراكيب.
كما ثبت أن القرآن الكريم معجز بألفاظه، وبتراكيبه، وسياقاته، ومعانيه، ودلالاته.