سجل ببليوغرافي

الدليل اللغوي بين المعتزلة والأشاعرة

لغة القرآن الكريم

المؤلف والوصف

جمال حسين أمين إبراهيم

ملاحظات ببليوغرافية

القاهرة: عين للدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية، 1433هـ، 511 ص (أصله رسالة جامعية)
دفعت العصبية المذهبية بالمتكلمين إلى البحث عن أدلة نقلية وعقلية لغوية وغير لغوية للانتصار للمذهب، ولو اقتضى الأمر لي َّعنق الحقيقة اللغوية!
وذكر المؤلف أن "الكشاف" للزمخشري لم يكن كتاب تفسير فحسب، بل كان كتاب اعتزال تطبيقًا على آيات القرآن الكريم، جعل منه الزمخشري وسيلة للاستدلال لأصول الاعتزال.
وانتهى إلى أن المعتزلة لجؤوا أحيانًا إلى التأويل بلا مسوِّغ ولا مبرِّر ولا مقتض، واعتمدوا على المعاني السياقية والاستعمالية، واعتبارها معان وظيفية للأدوات والحروف، وحمَّل الزمخشري كلام سيبويه ما لا يحتمله انتصارًا لمذهبه، كما لجؤوا إلى مخالفة الظاهر والمعروف في الاستعمال. وذكر الباحث أن الأشاعرة لجؤوا إلى الوجوه السائغة في العربية، كما في مصادماتهم أدلة المعتزلة في مسألة الرؤية...