المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
ط2.- مكة المكرمة: الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي، 1437 هـ، 282 ص
تهدف هذه الدراسة إلى تحديد موقع اللغة العربية بين لغات العصر، بناء على نظريات علم اللغة التقابلي.
وبدأت باستعراض تاريخ اللغة العربية، ونشأتها، ومقارنتها بتاريخ ونشأة اللغات الأخرى.
ثم تناولت الكتابة والهجاء في اللغة العربية، والنحو والصرف، والبلاغة وثراء معجمها مقارنة باللغات الأخرى.
قال المؤلف: واللغة العربية دون سائر اللغات الإنسانية تذخر برصيد وافر من المفردات، وتتسع إمكاناتها للتعبير عن المفاهيم المتجددة من خلال آليات ذكية، مثل الاشتقاق، والنحت، لصياغة مفردات جديدة. أما اللغات الأخرى فهي ذات رصيد محدود من المفردات... مما يجعلها تعتمد كليًّا على الاقتراض من اللغات الأخرى.
تهدف هذه الدراسة إلى تحديد موقع اللغة العربية بين لغات العصر، بناء على نظريات علم اللغة التقابلي.
وبدأت باستعراض تاريخ اللغة العربية، ونشأتها، ومقارنتها بتاريخ ونشأة اللغات الأخرى.
ثم تناولت الكتابة والهجاء في اللغة العربية، والنحو والصرف، والبلاغة وثراء معجمها مقارنة باللغات الأخرى.
قال المؤلف: واللغة العربية دون سائر اللغات الإنسانية تذخر برصيد وافر من المفردات، وتتسع إمكاناتها للتعبير عن المفاهيم المتجددة من خلال آليات ذكية، مثل الاشتقاق، والنحت، لصياغة مفردات جديدة. أما اللغات الأخرى فهي ذات رصيد محدود من المفردات... مما يجعلها تعتمد كليًّا على الاقتراض من اللغات الأخرى.