المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
إربد، الأردن: عالم الكتب الحديث، 1437 هـ، 172 ص
بحثت في أول الكتاب وفي الفهرس عن معنى الكلمة التي جاءت في أول عنوان الكتاب لأنقله للقارئ فلم أجده! ولا أدري لماذا استعان بها المؤلف وكررها كثيرًا في الكتاب، بل جعلها في العنوان، وهو يكتب عن اللغة العربية وأهميتها التعليمية، أفلا يوجد ما يقابلها في لغة القرآن الكريم؟ ولماذا نفسد لغتنا الفصيحة السمحة الجميلة بكلمات أجنبية ثقيلة على اللسان العربي؟
وهي تعني الأسلوب، أو الطرق والتقنيات والوسائل.
وأنقل فقرة من مقدمة المؤلف ليلم القارئ بطرف من موضوع الكلمة والكتاب، فقال: "إن النقل الديداكتيكي هو نقل المعرفة من مجالها العالم [لعلها: العام؟] الصرف إلى مجال تكون فيه قابلة للتدريس، أي: نقلها من فضائها العلمي الخالص إلى فضاء الممارسة التربوية لتناسب خصوصيات المتعلمين النفسية...".
وفي التعريف بالكتاب في ظهر غلافه أنه يستعرض تجربة المغرب في ميدان التعليم الابتدائي... وأن فيه قضايا ديداكتيكية!!
والمؤلف أستاذ باحث في التربية واللغة بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين في مكناس بالمغرب.
بحثت في أول الكتاب وفي الفهرس عن معنى الكلمة التي جاءت في أول عنوان الكتاب لأنقله للقارئ فلم أجده! ولا أدري لماذا استعان بها المؤلف وكررها كثيرًا في الكتاب، بل جعلها في العنوان، وهو يكتب عن اللغة العربية وأهميتها التعليمية، أفلا يوجد ما يقابلها في لغة القرآن الكريم؟ ولماذا نفسد لغتنا الفصيحة السمحة الجميلة بكلمات أجنبية ثقيلة على اللسان العربي؟
وهي تعني الأسلوب، أو الطرق والتقنيات والوسائل.
وأنقل فقرة من مقدمة المؤلف ليلم القارئ بطرف من موضوع الكلمة والكتاب، فقال: "إن النقل الديداكتيكي هو نقل المعرفة من مجالها العالم [لعلها: العام؟] الصرف إلى مجال تكون فيه قابلة للتدريس، أي: نقلها من فضائها العلمي الخالص إلى فضاء الممارسة التربوية لتناسب خصوصيات المتعلمين النفسية...".
وفي التعريف بالكتاب في ظهر غلافه أنه يستعرض تجربة المغرب في ميدان التعليم الابتدائي... وأن فيه قضايا ديداكتيكية!!
والمؤلف أستاذ باحث في التربية واللغة بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين في مكناس بالمغرب.