سجل ببليوغرافي

شرح مثلثات قطرب

لغة القرآن الكريم

المؤلف والوصف

مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروز أبادي (ت 816 هـ)؛ تحقيق وتعليق عبدالله بن عمر الحاج إبراهيم

ملاحظات ببليوغرافية

عمّان: دار جرير، 1436 هـ، 135 ص
المثلثات اللفظية هي الألفاظ التي تُنطق بثلاث طرق، باختلاف حركة أحد حروف الكلمة، غير حرف الإعراب، مع اختلاف معانيها أو اتفاقها، مثل: الحَمام، والحِمام، والحُمام، تعني على التوالي: الطير المعروف، والموت، واسم رجل.
ورائد هذا النوع المعجمي بلا نزاع هو قطرب، محمد بن المستنير، النحوي اللغوي من أهل البصرة (ت 206 هـ). لقبه شيخه سيبويه بقُطْرُب؛ لأنه كان يبكِّر إليه للأخذ عنه، فإذا خرج سيبويه سحَرًا رآه على بابه، فقال له يومًا: ما أنت إلا قُطربُ ليل. والقطرب دويبة تدبُّ ولا تفتر، يزعمون أنه ليس لها قرار ألبتة. فلقِّب بذلك.
قال المحقق: والمؤلَّف الذي وضعه قطرب هو مؤلَّف نثري لم نره، ولم يصل إلينا حسب علمي، وقد أكبَّ عليه اللاحقون من بعد شرحًا ونظمًا واستدراكًا.
وذكر أن النظم المشهور الذي جمع مثلثات قطر ومطلعها:
يا مولعًا بالغضبِ والهجر والتجنبِ
ونسبها بعضهم إلى قطرب، ليس بصحيح، بل ناظمها عالم من علماء القرن السابع، هو سديد الدين عبدالوهاب المهلبي البهنسي الوراق (ت 685 هـ)، نظم تلك المثلثات في ثلاثين بيتًا.
والشرح لعلامة مشهور في اللغة، هو صاحب القاموس الفيروزابادي رحمه الله تعالى، وهو شرح لطيف مفيد دقيق.