المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
القاهرة: عين للدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية، 1435 هـ، 126 ص
يذكر المؤلف أن عرب الجاهلية لم يكونوا منعزلين عن غيرهم، بل كانت لهجاتهم متصلة داخل شبه الجزيرة العربية وخارجها بلغات غيرهم من الشعوب، وأن الأعشى الكبير كان خير ممثل لتلك اللهجات واللغات، كما بدا في ديوانه، وكان يتنقل بين الشام واليمن وعُمان، ففي قاموسه ألفاظ من اللغات الفارسية والهندية واليونانية والعبرية والسريانية والنبطية والمصرية القديمة... وأورد المؤلف نماذج من شعره في كل ذلك.
وذكر البغدادي أن كان يفد على الملوك ولا سيما ملوك فارس، ولذلك كثرت الألفاظ الفارسية في شعره.
ومن حيث اللهجات فلم يكن يمثل لهجة قبيلته فقط، بل في شعره لهجة قومه بني قيس بن ثعلبة، وهم بطن من بطون بكر بن وائل، كما وجد في شعره خصائص لهجة الحجازيين، والنجديين، واليمنيين، والعمانيين..
وقد استشهد النحاة ببعض شعره، الذين حاولوا تأييد افتراضاتهم اللغوية. وقد أدرك الإسلام ولم يُسلم. ومات في سنة 7 هـ.
يذكر المؤلف أن عرب الجاهلية لم يكونوا منعزلين عن غيرهم، بل كانت لهجاتهم متصلة داخل شبه الجزيرة العربية وخارجها بلغات غيرهم من الشعوب، وأن الأعشى الكبير كان خير ممثل لتلك اللهجات واللغات، كما بدا في ديوانه، وكان يتنقل بين الشام واليمن وعُمان، ففي قاموسه ألفاظ من اللغات الفارسية والهندية واليونانية والعبرية والسريانية والنبطية والمصرية القديمة... وأورد المؤلف نماذج من شعره في كل ذلك.
وذكر البغدادي أن كان يفد على الملوك ولا سيما ملوك فارس، ولذلك كثرت الألفاظ الفارسية في شعره.
ومن حيث اللهجات فلم يكن يمثل لهجة قبيلته فقط، بل في شعره لهجة قومه بني قيس بن ثعلبة، وهم بطن من بطون بكر بن وائل، كما وجد في شعره خصائص لهجة الحجازيين، والنجديين، واليمنيين، والعمانيين..
وقد استشهد النحاة ببعض شعره، الذين حاولوا تأييد افتراضاتهم اللغوية. وقد أدرك الإسلام ولم يُسلم. ومات في سنة 7 هـ.