المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
معجم جديد للغة العربية لأديب علا صيته، صاحب "قول على قول"، ذكر أنه يقدمه ليكون من جملة الجهود التي يجب أن تُبذلَ بشكل دائم على الطريق الطويل المؤدي إلى خدمة لغة القرآن الكريم واستمرار تألُّقها وتوهُّجها.
وبيَّن في مقدمته الاعتبارات التي صنع قاموسه عليها، منها إبراز صيغ الأفعال، كل صيغة على حدة، بدلاً من خلط بعضها ببعض، وإعطاء كل صيغة من الفعل على حدة مشتقاتها، وإعطاء المعنى للمفردات من أفعال وغيرها بعبارات حديثة مفهومة، ودعم هذا المعنى بأمثلة من القرآن الكريم أو الحديث الشريف أو الشعر العربي أو الأمثلة العربية، ووضع التفسيرات بطريقة تميز الأشياء بعضها عن بعض، وإرجاع المشتقات إلى أصولها، وذكر المؤنث والجمع، وإدخال الكثير من المصطلحات الحديثة في العلوم والسياسة والصناعة وغيرها، التي تم الاتفاق عليها وصارت عامة..
وكأني بهذا المعجم بديل، أو منافس أول لقاموس "المنجد" للويس معلوف، الذي لقي نقدًا شديدًا من علماء ولغويين وباحثين مسلمين، وعنوانه يوحي بذلك، وملحقاه، ولكنه جاء متأخرًا كثيرًا، وكان ينبغي أن يصدر منذ زمن بعيد. وهو مفيد وواضح سهل، على الطلبة خاصة.
وبيَّن في مقدمته الاعتبارات التي صنع قاموسه عليها، منها إبراز صيغ الأفعال، كل صيغة على حدة، بدلاً من خلط بعضها ببعض، وإعطاء كل صيغة من الفعل على حدة مشتقاتها، وإعطاء المعنى للمفردات من أفعال وغيرها بعبارات حديثة مفهومة، ودعم هذا المعنى بأمثلة من القرآن الكريم أو الحديث الشريف أو الشعر العربي أو الأمثلة العربية، ووضع التفسيرات بطريقة تميز الأشياء بعضها عن بعض، وإرجاع المشتقات إلى أصولها، وذكر المؤنث والجمع، وإدخال الكثير من المصطلحات الحديثة في العلوم والسياسة والصناعة وغيرها، التي تم الاتفاق عليها وصارت عامة..
وكأني بهذا المعجم بديل، أو منافس أول لقاموس "المنجد" للويس معلوف، الذي لقي نقدًا شديدًا من علماء ولغويين وباحثين مسلمين، وعنوانه يوحي بذلك، وملحقاه، ولكنه جاء متأخرًا كثيرًا، وكان ينبغي أن يصدر منذ زمن بعيد. وهو مفيد وواضح سهل، على الطلبة خاصة.