سجل ببليوغرافي

موسوعة بلاغة الرسول صلى الله عليه وسلم

لغة القرآن الكريم

المؤلف والوصف

أحمد عبده عوض

ملاحظات ببليوغرافية

القاهرة: مركز الكتاب للنشر، 1434هـ، 950 ص
للبلاغة النبوية أسباب توفيقية وأخرى توقيفية من الله عزَّ وجلَّ لتبليغ الرسالة الخاتمة، وقد برع رسول الله صلى الله عليه وسلم في توظيف كل طاقات اللغة التي ملك ناصيتها تمهيدًا للمعنى وتهيئة لنفس المخاطَب لتلقيه، وقد هيَّأ الله له مقومات الفصاحة، وأمده بأسباب البيان، فجمع أدق وأرق وأعمق المعاني وأعظمها خطرًا في أفصح الأساليب البشرية، كما يقول المؤلف.
وبين أن وراء الألفاظ في الأحاديث النبوية موازنة بين ما يتطلبه المعنى من ألوان بلاغية، وما يتطلبه حال المخاطَبين، ومن ثم حقق رسول الله صلى الله عليه وسلم التبليغ على أحسن صورة، حيث راعى أحوال الناس، ووازن بين أوجه الاختلاف بما يضمن سلامة المعنى، في انتقاله في الحديث من مكان إلى مكان، ومن زمان إلى زمان، ومن معنى إلى معنى، ومن لفظ إلى لفظ..
ودرس أوجه البلاغة في حديثه صلى الله عليه وسلم مقسمًا موضوعات الكتاب إلى عناصر موضوعية، مثل: باب المحرمات والمنهيات، باب ذكر الله تعالى، باب الرؤى، باب الإنفاق، باب فضل صلة الرحم...