سجل ببليوغرافي

ألوان من تاريخ البلاغة وفن المعاني: قراءة في بدائع الفن

لغة القرآن الكريم

المؤلف والوصف

الوصيف هلال الوصيف إبراهيم

ملاحظات ببليوغرافية

القاهرة: مكتبة وهبة، 1436 هـ، 624 ص
في مقدمة عنيفة يتهجم المؤلف على أسلوب السلف في الدرس البلاغي وتقرير الحواشي ويقول مثلًا: "ومن نكد الدنيا على البلاغة أن جاء الخطيب القزويني فلم يُبق على الأصيل روحًا وغاية بعد الغربلة والفرز لتعود للبلاغة نضارتها الفنية ودورها الجمالي في الأداء الفني العجيب، فعمد إلى صنيع السكاكيني فضغطه ضغطًا شديدًا في التلخيص للمفتاح، فكان قلِقًا في اطراده، مغلقًا في عبارته، غامضًا لا وضوح فيه، ملتويًا لا استقامة به.
وجاءت الأحكام البلاغية جافة الماء، ذاهبة الرواء، منطفئة الروح، خامدة الفكرة، ناضبة العاطفة، لا ترى فيها سوى التحوير والتعقيد، والضبط في إيجاز، لا غاية لنهاية تركيزه.
ومن الغريب المثير للدهش أن صنيع الخطيب هذا قد نال استحسان الدارسين والشارحين والمعلقين من بعده...".
وكأن المؤلف يلمّح إلى أن تكون المتون وكتب التعليم كنثر بلاغي أو موضوع إنشائي وكأنه وصف للطبيعة!
وجعل كتابه في ستة فصول:
علامات على طريق نشأة البحث البلاغي.
الفصاحة والبلاغة.
أحوال المسند إليه.
أحوال المسند.
أحوال متعلقات الفعل.
ألوان من مخالفة الكلام لمقتضى الظاهر.
والمؤلف أستاذ البلاغة والنقد وعميد كلية اللغة العربية بالمنصورة.