المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
القاهرة: دار النابغة، 1435هـ، 195 ص
جعله في بابين: المحسنات البديعية المعنوية، ثم اللفظية.
وجمع في الأول عددًا من الفنون البديعية التي تتقارب تشكيلاتها اللغوية الجمالية في سبعة فصول، وختمه بتدريبات تجمع بين آيات قرآنية وأحاديث نبوية وكلام البلغاء وأشعار الفحول المشاهير.
وقسم الباب الآخر إلى ستة فصول، كل فصل مخصص لفن بديعي لفظي بأقسامه المختلفة، وختمه بتدريبات كذلك.
والمؤلف أستاذ النقد والبلاغة في جامعة طنطا.
جعله في بابين: المحسنات البديعية المعنوية، ثم اللفظية.
وجمع في الأول عددًا من الفنون البديعية التي تتقارب تشكيلاتها اللغوية الجمالية في سبعة فصول، وختمه بتدريبات تجمع بين آيات قرآنية وأحاديث نبوية وكلام البلغاء وأشعار الفحول المشاهير.
وقسم الباب الآخر إلى ستة فصول، كل فصل مخصص لفن بديعي لفظي بأقسامه المختلفة، وختمه بتدريبات كذلك.
والمؤلف أستاذ النقد والبلاغة في جامعة طنطا.