سجل ببليوغرافي

إعراب القرآن الكريم: تعدد الأوجه واحتمالات الدلالة

لغة القرآن الكريم

المؤلف والوصف

فوزي عبدالرازق

ملاحظات ببليوغرافية

القاهرة: دار النابغة، 1435 - 1436 هـ، 2 مج (أصله رسالة دكتوراه من كلية دار العلوم بجامعة القاهرة)
علامات الإعراب محدودة، والوظائف النحوية أكثر عددًا منها، ولذلك تكون العلامة الواحدة دليلاً على أكثر من وظيفة، فالضمة للفاعل والمبتدأ واسم كان...
وفي القرآن الكريم – ويكاد ينفرد بها – توجد العلامة وتصلح أن تكون علامة في الجملة الواحدة على أكثر من وظيفة، وهذا ما يسمى بتعدد الأوجه الإعرابية. والمفسِّر قد يختار أحد هذه الأوجه أو يشير إليها جميعًا، ويشرح المعنى وفقًا لهذا الاختيار أو التعدد.
ولذلك حرص المعرِبون للقرآن الكريم أن يبينوا الأوجه الممكنة فيما يحتمله بعض الكلمات في الجملة القرآنية.
وقد تعرض الباحث لهذه القضية المهمة، وهي تعدد الأوجه الإعرابية في الجملة القرآنية، فجمعها، وصنَّفها، وحلَّلها، وبيَّن علاقتها بالدلالة، واختار الراجح منها بناء على عدة معايير احتكم إليها.