المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
بيروت: منشورات زين الحقوقية، 1435 هـ، 6 مج
ميَّز المحقق عمله في تحقيق (الكتاب) من سابقه (عبدالسلام هارون) من خلال نقده له بأن الكتاب "ظلَّ أبوابًا متلاحقة، ومسائل مزدحمة، وفقرات متداخلة، لا تخطيط يوضحها، ولا تصنيف ينظمها"، وأنه قرر إعادة نشره في تصنيف منهجي وتحقيق علمي، مفيدًا من جهود المتقدمين، وأنه اعتمد على التصنيف المنهجي لأبواب الكتاب على ما اتضح له في رسالة الدكتوراه "منهج كتاب سيبويه في التقويم النحوي"، وأنه قسم الكتاب قسمين، هما: المقدمة وأبواب النحو، وأبواب الصرف والأصوات، ثم صنَّف أبواب كل قسم منها في أجزاء، وكل جزء في موضوعات نحوية.
وذكر أنه اعتمد في التحقيق على نسخة كاملة نفيسة لم يطلع عليها أحد من الذين نشروا الكتاب، فيها إضافات مهمة ومخالفة لغيرها، وهي مخطوطة مكتبة الأوقاف ببغداد، كتبت سنة 1132 هـ، إضافة إلى نسخ أخرى، والاستفادة من ست نسخ من شروح الكتاب.
وقد سبق صدور الكتاب عن مؤسسة الرسالة ببيروت عام 1425 هــ
والمحقق أستاذ النحو والصرف بجامعة الكوفة.
ميَّز المحقق عمله في تحقيق (الكتاب) من سابقه (عبدالسلام هارون) من خلال نقده له بأن الكتاب "ظلَّ أبوابًا متلاحقة، ومسائل مزدحمة، وفقرات متداخلة، لا تخطيط يوضحها، ولا تصنيف ينظمها"، وأنه قرر إعادة نشره في تصنيف منهجي وتحقيق علمي، مفيدًا من جهود المتقدمين، وأنه اعتمد على التصنيف المنهجي لأبواب الكتاب على ما اتضح له في رسالة الدكتوراه "منهج كتاب سيبويه في التقويم النحوي"، وأنه قسم الكتاب قسمين، هما: المقدمة وأبواب النحو، وأبواب الصرف والأصوات، ثم صنَّف أبواب كل قسم منها في أجزاء، وكل جزء في موضوعات نحوية.
وذكر أنه اعتمد في التحقيق على نسخة كاملة نفيسة لم يطلع عليها أحد من الذين نشروا الكتاب، فيها إضافات مهمة ومخالفة لغيرها، وهي مخطوطة مكتبة الأوقاف ببغداد، كتبت سنة 1132 هـ، إضافة إلى نسخ أخرى، والاستفادة من ست نسخ من شروح الكتاب.
وقد سبق صدور الكتاب عن مؤسسة الرسالة ببيروت عام 1425 هــ
والمحقق أستاذ النحو والصرف بجامعة الكوفة.