المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
عمّان: دار مجدلاوي، 1437 هـ، 226 ص
يعني بالانتهاك النحوي الضرورة الشعرية.
قال المؤلف: الانتهاك ظاهرة لغوية أدائية، يمثل تقنة من تقنات خرق المعتاد وكسر القاعدة، لغرض من أغراض التعبير، وقد مثّلته الضرورة الشعرية خير تمثيل؛ لأنها في أغلب الأحيان خروج عن قواعد النحو واللغة. وهذا الخروج يراد به الالتزام بقواعد الوزن والقافية القسرية.
وقدم (الانتهاك) في الفصل الأول بدلالته اللغوية التي انقسمت على أربعة مستويات: التنقص، والمبالغة، وما انفك، وكافيك.
وعنوان الفصل الثاني: مؤلفات الانتهاك.
والفصل الثالث: مظاهر الانتهاك (كحذف المضاف والمضاف إليه...).
وقال في الخاتمة: إن مظاهر التأويل في النحو العربي هي معالجة لما يسمى بالخروج على أقيسة النحاة وقوانينهم بوصفها مظاهر للانتهاك، وهذا الخروج قد يسوَّغ بمحاولة إرجاعه إلى القاعدة بإيجاد وسائل مناسبة له، وهذه الوسائل قد لجأ إليها النحاة لجعل النصوص التي خرجت عن النظام اللغوي متسقة مع ما وضعوه من قوانين ومعايير للابتعاد عن التناقض الذي قد يحصل بوجود هذه النصوص.
يعني بالانتهاك النحوي الضرورة الشعرية.
قال المؤلف: الانتهاك ظاهرة لغوية أدائية، يمثل تقنة من تقنات خرق المعتاد وكسر القاعدة، لغرض من أغراض التعبير، وقد مثّلته الضرورة الشعرية خير تمثيل؛ لأنها في أغلب الأحيان خروج عن قواعد النحو واللغة. وهذا الخروج يراد به الالتزام بقواعد الوزن والقافية القسرية.
وقدم (الانتهاك) في الفصل الأول بدلالته اللغوية التي انقسمت على أربعة مستويات: التنقص، والمبالغة، وما انفك، وكافيك.
وعنوان الفصل الثاني: مؤلفات الانتهاك.
والفصل الثالث: مظاهر الانتهاك (كحذف المضاف والمضاف إليه...).
وقال في الخاتمة: إن مظاهر التأويل في النحو العربي هي معالجة لما يسمى بالخروج على أقيسة النحاة وقوانينهم بوصفها مظاهر للانتهاك، وهذا الخروج قد يسوَّغ بمحاولة إرجاعه إلى القاعدة بإيجاد وسائل مناسبة له، وهذه الوسائل قد لجأ إليها النحاة لجعل النصوص التي خرجت عن النظام اللغوي متسقة مع ما وضعوه من قوانين ومعايير للابتعاد عن التناقض الذي قد يحصل بوجود هذه النصوص.