المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
القاهرة: دار النابغة، 1435 هـ، 299 ص
يذكر المؤلف أنه تتابع على ألفية ابن مالك مدح المادحين دون نظرة موضوعية لتقويمها وما فيها من جوانب القصور ومواطن الضعف وأنواع الخلل أو النقص أو الاضطراب المنهجي فيها، ونبه إلى "خطورة هذه الجوانب على متلقي علم النحو بواسطة هذه المنظومات" كما يقول.
ووقف معها ست وقفات:
ناقش في الأولى الدواعي التي حدت بالناظم إلى صب القواعد النحوية في هذا القالب الموزون المقفى، وانتهى إلى غياب الداعي التربوي التعليمي عن ذهنه.
والثالثة تتبع فيه المؤلف أقسام وأبواب الألفية، مبينًا ما غفل الناظم عن ذكره من المسائل الهامة، التي لا يمكن لطالب أن يستغني عنها.
الرابعة دراسة لطريقة ابن مالك في عرض قضاياه النحوية، "مبينًا تناقضًا ظاهرًا في كل جوانب هذا العرض، وأن الناظم لم يستقر على نمط واحد أو منهجية واحدة في عرضه.." كما يقول.
والسادسة دراسة لآراء ابن مالك في ضوء منهجه في الاحتجاج بالنصوص، وأنه وجده تبنى أحكامًا مخالفة للمنهجية التي أصَّل لها في كتبه.
والمؤلف أستاذ بكلية الآداب في جامعة حائل.
يذكر المؤلف أنه تتابع على ألفية ابن مالك مدح المادحين دون نظرة موضوعية لتقويمها وما فيها من جوانب القصور ومواطن الضعف وأنواع الخلل أو النقص أو الاضطراب المنهجي فيها، ونبه إلى "خطورة هذه الجوانب على متلقي علم النحو بواسطة هذه المنظومات" كما يقول.
ووقف معها ست وقفات:
ناقش في الأولى الدواعي التي حدت بالناظم إلى صب القواعد النحوية في هذا القالب الموزون المقفى، وانتهى إلى غياب الداعي التربوي التعليمي عن ذهنه.
والثالثة تتبع فيه المؤلف أقسام وأبواب الألفية، مبينًا ما غفل الناظم عن ذكره من المسائل الهامة، التي لا يمكن لطالب أن يستغني عنها.
الرابعة دراسة لطريقة ابن مالك في عرض قضاياه النحوية، "مبينًا تناقضًا ظاهرًا في كل جوانب هذا العرض، وأن الناظم لم يستقر على نمط واحد أو منهجية واحدة في عرضه.." كما يقول.
والسادسة دراسة لآراء ابن مالك في ضوء منهجه في الاحتجاج بالنصوص، وأنه وجده تبنى أحكامًا مخالفة للمنهجية التي أصَّل لها في كتبه.
والمؤلف أستاذ بكلية الآداب في جامعة حائل.