المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
الرياض: مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، 1436 هـ، 2 مج (79، 748 ص)
"الإيضاح العضدي" لأبي علي الحسن بن أحمد الفارسي (ت 377 هـ)، وهذا شرح لأبياته، ذكر المحقق أنه من أوسع شروح أبيات الإيضاح، وأفضلها ترتيبًا وتنظيمًا، كما أنه من أنفع كتب ابن عصفور وأشملها مادة متنوعة: نحوًا وصرفًا ولغة وأدبًا وعروضًا وأخبارًا.
وللفائدة أذكر ما أورده المحقق في مقدمته من أن كتاب "شرح شواهد الإيضاح" الذي حققه عيد مصطفى درويش، ونسبه لابن بري، وقام مجمع اللغة العربية بنشره، إنما هو "شرح أبيات الإيضاح" لأبي بكر محمد بن عبدالملك الشنتريني، وليس لابن بري.
كما ذكر أن "التكملة" لأبي علي الفارسي ليست كتابًا مستقلاً كما ظن بعض المتأخرين، وإنما هي الجزء الثاني المكمل لكتاب الإيضاح.
"الإيضاح العضدي" لأبي علي الحسن بن أحمد الفارسي (ت 377 هـ)، وهذا شرح لأبياته، ذكر المحقق أنه من أوسع شروح أبيات الإيضاح، وأفضلها ترتيبًا وتنظيمًا، كما أنه من أنفع كتب ابن عصفور وأشملها مادة متنوعة: نحوًا وصرفًا ولغة وأدبًا وعروضًا وأخبارًا.
وللفائدة أذكر ما أورده المحقق في مقدمته من أن كتاب "شرح شواهد الإيضاح" الذي حققه عيد مصطفى درويش، ونسبه لابن بري، وقام مجمع اللغة العربية بنشره، إنما هو "شرح أبيات الإيضاح" لأبي بكر محمد بن عبدالملك الشنتريني، وليس لابن بري.
كما ذكر أن "التكملة" لأبي علي الفارسي ليست كتابًا مستقلاً كما ظن بعض المتأخرين، وإنما هي الجزء الثاني المكمل لكتاب الإيضاح.