المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
بيروت: دار الكتب العلمية، 1434 هـ، 558 ص
عرض فيه المؤلف المسائل النحوية والصرفية، واتبع الأسلوب التعليمي، فهو يطرح السؤال إثر السؤال ليعلل في كل مرة سبب الإعراب وعلة النحو. وجعل كتابه في خمس مقدمات: تقسيم الكلمات، في العوامل ومذاهب النحويين في تعريفها، المعمولات وأقسامها، الجُمل، الحروف وأقسامها واستعمالاتها مما لم يذكره سابقًا. ثم ذكر أبياتًا للعرب الموثوق بفصاحتهم واتخذها النحويون شواهد إعرابية مختلفة، أوردها المؤلف وذكر وجوهها الإعرابية المختلفة.
وأشار المحقق إلى أن ابن هشام الأنصاري (ت 761 هـ) تأثر به في تأليفه كتاب "مغني اللبيب"، فقسمه تقسيمًا يشبه إلى حدّ كبير تقسيم ابن إياز، وأن هذا يخالف ما ذهب إليه شوقي ضيف من أن ابن هشام في تقسيمه كتابه المذكور لم يسبقه سابق في هذا النمط.
عرض فيه المؤلف المسائل النحوية والصرفية، واتبع الأسلوب التعليمي، فهو يطرح السؤال إثر السؤال ليعلل في كل مرة سبب الإعراب وعلة النحو. وجعل كتابه في خمس مقدمات: تقسيم الكلمات، في العوامل ومذاهب النحويين في تعريفها، المعمولات وأقسامها، الجُمل، الحروف وأقسامها واستعمالاتها مما لم يذكره سابقًا. ثم ذكر أبياتًا للعرب الموثوق بفصاحتهم واتخذها النحويون شواهد إعرابية مختلفة، أوردها المؤلف وذكر وجوهها الإعرابية المختلفة.
وأشار المحقق إلى أن ابن هشام الأنصاري (ت 761 هـ) تأثر به في تأليفه كتاب "مغني اللبيب"، فقسمه تقسيمًا يشبه إلى حدّ كبير تقسيم ابن إياز، وأن هذا يخالف ما ذهب إليه شوقي ضيف من أن ابن هشام في تقسيمه كتابه المذكور لم يسبقه سابق في هذا النمط.