المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
ط2، مزيدة ومنقحة.- القاهرة: مكتبة الآداب، 1435 هـ، 288 ص
المؤلف له قصة مع الكتاب، حيث تبيَّن له الفرق بين أبيات شعر في كتب النحويين وكتب الأدب، مما دفعه إلى البحث والتحري، ليجد أكثر من (200) بيت حرفها النحاة ليستشهدوا بها في آرائهم النحوية.
ويذكر أن الأمر خطير، فهو يتعلق بأمانة العلم، ولذلك جعل أمره كبحث قضائي، فيبدأ بالدعوى، وهي أن هذا البيت شاهدٌ عند النحاة، ثم يبين وجه الاستشهاد، ذاكرًا في الحاشية بعض كتب النحو التي استشهدت به، مكتفيًا بثلاثة أو أربعة منها، منها كتاب سيبويه، والمقتضب للمبرد، ومعاني القرآن للفراء، ومغني اللبيب لابن هشام، وشروح المفصَّل والتسهيل والألفية، وغيرها، ثم يصدر الحكم، وهو أن هذا البيت مغيَّر في قوله، محرَّف عن أصله، لا شاهد فيه لما ذهب إليه النحاة. ورجع لأجل إثباته إلى كتب نحوية أخرى أشارت إلى هذا التغيير ونبهت عليه، كما رجع إلى مجموعات الشعر ودواوين الشعراء، وإلى الكتب الأدبية المختلفة التي تجمع القصائد والمقطوعات، لتكون براهينه وأحكامه صادرة عن غيره، ليكون ذلك أدعَى للصدق.
وجعل دراسته في ثلاثة أقسام:
الدراسة وأبيات الشواهد.
أبيات الشواهد في النحو والصرف.
أبيات الصرف.
والمؤلف أستاذ في كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر في المنصورة.
المؤلف له قصة مع الكتاب، حيث تبيَّن له الفرق بين أبيات شعر في كتب النحويين وكتب الأدب، مما دفعه إلى البحث والتحري، ليجد أكثر من (200) بيت حرفها النحاة ليستشهدوا بها في آرائهم النحوية.
ويذكر أن الأمر خطير، فهو يتعلق بأمانة العلم، ولذلك جعل أمره كبحث قضائي، فيبدأ بالدعوى، وهي أن هذا البيت شاهدٌ عند النحاة، ثم يبين وجه الاستشهاد، ذاكرًا في الحاشية بعض كتب النحو التي استشهدت به، مكتفيًا بثلاثة أو أربعة منها، منها كتاب سيبويه، والمقتضب للمبرد، ومعاني القرآن للفراء، ومغني اللبيب لابن هشام، وشروح المفصَّل والتسهيل والألفية، وغيرها، ثم يصدر الحكم، وهو أن هذا البيت مغيَّر في قوله، محرَّف عن أصله، لا شاهد فيه لما ذهب إليه النحاة. ورجع لأجل إثباته إلى كتب نحوية أخرى أشارت إلى هذا التغيير ونبهت عليه، كما رجع إلى مجموعات الشعر ودواوين الشعراء، وإلى الكتب الأدبية المختلفة التي تجمع القصائد والمقطوعات، لتكون براهينه وأحكامه صادرة عن غيره، ليكون ذلك أدعَى للصدق.
وجعل دراسته في ثلاثة أقسام:
الدراسة وأبيات الشواهد.
أبيات الشواهد في النحو والصرف.
أبيات الصرف.
والمؤلف أستاذ في كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر في المنصورة.